«بولغاري» تجمع بين جمال الخط العربي وأناقة الساعات الفاخرة
تواصل دار «بولغاري » العالمية تأكيد حضورها الثقافي والفني، في إطار مشاركتها بالنسخة السابعة من «أسبوع دبي للساعات»
مقدّمةً إصدارًا حصريًا يحتفي بالحوار الخلّاق بين الفنون والحِرَف، ويعكس رؤيتها بوصفها جسرًا إبداعيًا يربط بين الثقافات والتقاليد المعاصرة.

جاء الإصدار الجديد كمساحة بصرية وفكرية تجمع بين فن الخط العربي المعاصر والرؤية التصميمية الإيطالية، في تجربة تتجاوز الشكل إلى الجوهر، وتطرح تساؤلات حول الهوية والتعبير الفني في زمن العولمة. ويبرز هذا التوجّه من خلال تعاون خاص جمع «بولغاري» بالفنان الإماراتي مطر بن لاحج، أحد أبرز الأسماء في المشهد الفني العربي، المعروف بقدرته على إعادة تقديم الخط العربي بأسلوب حديث يحافظ على عمقه الروحي ويمنحه أبعادًا معاصرة.

ويستعرض الإصدار حوارًا إبداعيًا معمّقًا بين مطر بن لاحج وفابريتسيو بوناماسا ستيجلياني، المدير الإبداعي والمصمم المسؤول عن ساعات «أوكتو فينيسيمو»، إحدى أبرز أيقونات الدار في عالم صناعة الساعات الفاخرة هذا الحوار يسلّط الضوء على نقاط التلاقي بين الخط والتصميم، وبين الإيقاع البصري للحروف العربية ودقة الهندسة الإيطالية، في مقاربة تؤكد أن الإبداع لغة عالمية تتجاوز الحدود
وتبرز الصفحات كيف تتحوّل الحروف إلى مساحات للتأمل البصري، وكيف يمكن للتصميم أن يكون وسيلة للتعبير عن الهوية لا مجرد عنصر جمالي كما يكشف التعاون عن رؤية مشتركة ترى في الفن وسيلة للتواصل الثقافي، وفي الحِرَف اليدوية قيمة إنسانية تتخطى الزمن، سواء في نقش الحروف أو في صناعة الساعات فائقة الدقة.
وتأتي مشاركة «بولغاري» في «أسبوع دبي للساعات» ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز حضورها في المنطقة، ليس فقط من خلال المنتجات بل عبر دعم المبادرات الثقافية التي تفتح آفاقًا جديدة للحوار بين الشرق والغرب
كما يعكس هذا التوجّه حرص الدار على تقديم محتوى إبداعي يثري المشهد الثقافي، ويمنح الجمهور فرصة لاكتشاف القصص الكامنة خلف التصاميم.