ميلانو وباريس في الصدارة… خارطة أسابيع الموضة لعام 2026
مع بداية عام 2026، تتجه أنظار عالم الأزياء نحو العواصم العالمية التي تستعد لاحتضان أسابيع الموضة، في موسم يُتوقع أن يكون من الأكثر زخمًا من حيث الإبداع والتجديد. الصور المرافقة تكشف ملامح أولية لمشهد عالمي تتقاطع فيه الرؤية الفنية مع الحرفية العالية، وتؤكد أن خارطة الموضة لهذا العام ما زالت تدور حول محاورها التقليدية، مع صعود لافت لبعض العواصم الإقليمية.
تنطلق أولى المحطات من أسبوع الأزياء الراقية لموسم ربيع–صيف 2026، المقرر إقامته بين 26 و29 يناير، حيث تفتح دور الأزياء الكبرى الستار على مجموعاتها الحرفية التي تمثل قمة الإبداع والترف. هذه المرحلة تمهّد بصريًا وفكريًا للمواسم اللاحقة، وتضع النغمة العامة للاتجاهات القادمة.
بعدها، تبدأ روزنامة موسم خريف–شتاء 2026/2027، مع حضور متدرج للمدن الأربع الكبرى. يستضيف دبي أسبوع الموضة في الفترة من 1 إلى 6 فبراير، في تأكيد جديد على مكانته المتنامية كمنصة إقليمية تربط الشرق بالغرب، وتمنح المصممين الشباب مساحة عالمية للظهور.
ينتقل المشهد بعدها إلى نيويورك بين 11 و16 فبراير، حيث تبرز العملية والابتكار، وتتصدر العروض التي تمزج بين الموضة والحياة اليومية، مع اهتمام خاص بالاستدامة والخطوط العصرية. ومن نيويورك، تحط القافلة في لندن خلال الفترة من 19 إلى 23 فبراير، المدينة المعروفة بجرأتها الإبداعية وتجاربها غير التقليدية.
أما ميلانو، فتعود لتؤكد مكانتها كعاصمة للفخامة الإيطالية من 24 فبراير إلى 2 مارس، حيث تتصدر الأقمشة الراقية، والقصّات الأنثوية، والحرفية الدقيقة المشهد العام. وتبلغ روزنامة الموضة ذروتها في باريس ، من 2 إلى 10 مارس، حيث تختتم العروض بأجواء مسرحية تعكس ثقل باريس التاريخي ودورها القيادي في صياغة الاتجاهات العالمية.
وختاماً تؤكد خارطة أسابيع الموضة لعام 2026 أن ميلانو وباريس لا تزالان في الصدارة، بوصفهما القلب النابض لصناعة الأزياء العالمية، مع استمرار نيويورك ولندن في لعب دورهما التجديدي، وصعود دبي كمنصة واعدة ذات تأثير متزايد. إنه موسم يعد بالكثير من المفاجآت، ويعكس كيف تظل الموضة لغة عالمية تتجدد مع كل مدينة، وكل منصة، وكل رؤية إبداعية.






