ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

خاص .. حسين الجسمي يلحن للقيصر لأول مرة

كاظم والجسمي
كاظم والجسمي


في مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت مصادر خاصة ومقربة من النجم الإماراتي حسين الجسمي عن استعدادات فنية تجري خلف الكواليس تجمعه بـ "قيصر الأغنية العربية" كاظم الساهر. وتؤكد المعلومات أن هذا التعاون لن يقتصر على لقاء عابر، بل يتجه نحو خطوة غير مسبوقة تتمثل في تقديم الجسمي لحناً غنائياً للساهر لأول مرة في تاريخهما الفني.
تأتي هذه الخطوة في ظل رغبة ملموسة من إدارة أعمال القيصر كاظم الساهر في إحداث "ثورة تجديد" على مستوى الموسيقى في إصداراته القادمة. ويهدف هذا التعاون إلى الاستفادة من عبقرية الجسمي اللحنية التي استطاعت ملامسة نبض الشارع العربي وتحقيق "هيتات" غنائية كبرى خلال العقد الأخير، مما يمنح أعمال الساهر القادمة روحاً عصرية تدمج بين فخامة صوته وبساطة وعمق ألحان "الجبل".

 

"الاتحاد أرينا".. شرارة التعاون الأخير

 

يأتي هذا النبأ بعد أيام قليلة من اللقاء الفني الضخم الذي جمع النجمين في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتحديداً يوم السبت 27 ديسمبر 2025. الحفل الذي أقيم تحت عنوان "الأساطير في أبوظبي" على مسرح "الاتحاد أرينا" بجزيرة ياس، كان بمثابة "مسك الختام" لعام 2025، وشهد أجواءً طربية استثنائية وإقبالاً جماهيرياً تاريخياً.
وخلال ذلك اللقاء، سادت حالة من التقدير المتبادل؛ حيث وصف الجسمي عام 2025 بالعام العزيز على قلبه، ليس فقط للنجاحات الفنية، بل لولادة ابنه "زايد"، بينما أكد الساهر استعداده لطرح أعمال جديدة وجولات فنية عالمية، مما فتح الباب للتكهنات حول هوية صناع تلك الأعمال.

وهذا التعاون المرتقب ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج كيمياء فنية بدأت تتشكل عبر سلسلة من اللقاءات، كان أبرزها في أغسطس 2025 حي جثمانها حفل "ليلة الطرب العربي" في مدينة أربيل بالعراق. وقبله كان لقاء آخر في يوليو 2023 حيث افتتاح "مفاجآت صيف دبي" في كوكا كولا أرينا.
ذلك بخلاف تواجدهما المستمر لدعم القضايا الإنسانية تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ورغم أن كاظم الساهر يلحن لنفسه معظم أعماله، إلا أنه في السنوات الأخيرة أصبح أكثر انفتاحاً على غناء ألحان لملحنين آخرين في حالات خاصة مثل تعاوناته السابقة مع "طلال" إذا وجد كاظم نصاً شعرياً ولحناً من الجسمي يلمس إحساسه، فلن يتردد في غنائه. وإذا حدث هذا التعاون، فمن المتوقع أن يكون قصيدة فصحى برؤية مودرن: حيث يدمج الجسمي بين كلاسيكية كاظم وتوزيعه الموسيقي المبتكر.
وليس مستبعدا ان يكن عملا خليجيا خاصة ان كاظم أبدع سابقاً في الغناء باللون الخليجي، والجسمي هو سيد هذا الملعب حالياً.

ويتوقع النقاد أن يسفر هذا التعاون عن عمل فني يجمع بين "القصيدة الفصحى برؤية مودرن" أو "عمل خليجي ثقيل" يبرز فيه الساهر مهاراته في هذا اللون الذي أبدع فيه سابقاً، ولكن بلمسة الجسمي التي تمتاز بالسهل الممتنع.
فهل ستغير ألحان الجسمي بوصلة القيصر الموسيقية في 2026؟ المؤشرات كلها تؤكد أننا أمام "قنبلة فنية" ستعيد صياغة موازين الأغنية العربية.
 

تم نسخ الرابط