ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ثلاث معلومات عن الفيلم الذي سيعيد "فؤش" إلى السينما

فؤاد
فؤاد


بعد سنوات طويلة من الانتظار والتكهنات، يستعد الفنان محمد فؤاد، الملقب جماهيرياً بـ "فؤش"، لكسر حالة الغياب السينمائي التي طالت وعودته مجدداً إلى الشاشة الفضية من خلال مشروع فني ضخم يسعى من خلاله لاستعادة مكانته كواحد من أبرز نجوم السينما الغنائية في مصر والعالم العربي. 
وتأتي المعلومة الأولى والأهم حول هذا العمل في كونه يحمل عنوان "قلبي في نيويورك"، وهو الفيلم الذي يراهن عليه فؤاد ليكون انطلاقة جديدة ومختلفة، حيث تقرر تصوير أغلب مشاهده في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يمنحه صبغة عالمية من حيث الكادرات وأماكن التصوير التي لم تعتدها السينما العربية كثيراً، معتمداً في ذلك على قصة إنسانية رومانسية تتداخل فيها خيوط الطموح والموسيقى.

أما المعلومة الثانية فتتعلق بهوية الفيلم الفنية، إذ يجمع العمل توليفة من النجوم الذين رافقوا فؤاد في نجاحات سابقة، وعلى رأسهم الفنان رامز جلال والفنانة حلا شيحة، تحت قيادة المخرج أحمد البدري، مما يعيد للأذهان بريق الثنائيات التي قدمها فؤاد في عز توهجه السينمائي.

بينما تتمثل المعلومة الثالثة في طبيعة الدور الذي يقدمه فؤاد، حيث يبتعد فيه عن الأدوار الكوميدية الصرفة، متجهاً نحو دراما اجتماعية غنائية غنية بالمواقف المؤثرة، مع تقديم مجموعة من الأغاني الجديدة التي تم توظيفها درامياً داخل أحداث الفيلم لتخدم السياق القصصي.

وبالنظر إلى تاريخ "فؤش" مع السينما، نجد أن آخر تجاربه السينمائية كانت من خلال فيلم "غاوي حب" الذي عُرض في عام 2005، وهو ما يعني أن العودة المرتقبة تأتي بعد انقطاع دام لأكثر من عقدين من الزمان. وخلال هذه السنوات الطويلة، تكررت تساؤلات الجمهور حول سبب هذا التأجيل المستمر، وهو ما أرجعه فؤاد في تصريحاته إلى تدقيقه الشديد في اختيار نص سينمائي يعيده بقوة تضاهي نجاح فيلمه الأيقوني "إسماعيلية رايح جاي"، بالإضافة إلى تعثر بعض المشروعات السابقة لأسباب إنتاجية خارجة عن إرادته، وتفضيله التركيز في فترات معينة على الدراما التلفزيونية والأعمال الغنائية المنفردة حتى يجد الفرصة المناسبة للوقوف مجدداً أمام كاميرات السينما بعمل فني متكامل الأركان.
 

تم نسخ الرابط