بعد وقف "هيروشيما" .. أربعة مشاريع على طاولة السقا بعد رمضان
في الوقت الذي اعتاد فيه الجمهور على رؤية "فارس السينما المصرية" أحمد السقا يتصدر الشاشة الصغيرة كل عام، فاجأ النجم الكبير عشاقه بحسم موقفه مبكراً من سباق دراما رمضان 2026، معلناً الغياب الرسمي عن الماراثون الدرامي. ولكن، خلف هذا الغياب تكمن "خطة سينمائية" طموحة، حيث يستعد السقا لتقديم مجموعة من الأعمال القوية التي تعيده إلى صدارة شباك التذاكر والمنصات الرقمية.
فيلم "هيروشيما": أكشن من نوع خاص
يعد فيلم "هيروشيما" هو المشروع الأضخم الذي يراهن عليه السقا هذا العام. الفيلم الذي بدأ تصويره فعلياً، يجمعه بكوكبة من النجوم مثل مي عمر وباسم سمرة. تدور أحداث العمل في إطار من الإثارة والغموض، مسلطاً الضوء على الجوانب المظلمة للتكنولوجيا و"الفضيحة الرقمية"، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج أحمد نادر جلال. وقد تعرض الفيلم لسلسلة من الأزمات وتم إيقاف إنتاجه مرتين، والثالثة كانت هذا الأسبوع لاسباب إنتاجية. غير ان توقفه لم يؤثر على الشقا الذي يحضر لأفلام أخرى.
التحضير لـ "مسلسل 2027": العودة إلى العرش
رغم غيابه عن رمضان 2026، كشفت مصادر مقربة أن السقا بدأ بالفعل في دراسة عدة سيناريوهات لمسلسل ضخم يعود به في رمضان 2027. يأتي هذا التأجيل الاختياري لمنح نفسه وقتاً كافياً للتحضير لعمل يليق بمستوى النجاح الذي حققه في "العتاولة"، ولضمان العودة بقصة تخطف الأنظار كما هو المعتاد.
فيلم "أحمد وأحمد": ثنائية كوميدية منتظرة
بعد نجاحات سينمائية عديدة، يلتقي السقا بصديقه النجم أحمد فهمي في فيلم "أحمد وأحمد". العمل الذي انتهى السقا من تصوير أجزاء كبيرة منه، يغلب عليه طابع الكوميديا والأكشن، ويشهد ظهور ضيوف شرف من العيار الثقيل، مما يجعله أحد أكثر الأفلام انتظاراً في دور العرض خلال الموسم الصيفي لعام 2026.
فيلم "الديب": العودة للتحقيقات البوليسية
يواصل السقا التحضير لفيلم "الديب"، وهو المشروع الذي تأجل لفترة بسبب انشغاله السابق بمسلسل "العتاولة". الفيلم ينتمي لنوعية الدراما البوليسية المشوقة، ويؤدي فيه السقا شخصية مركبة تعتمد على القوة البدنية والذكاء في مطاردة الجريمة، ومن المقرر استكمال تصويره فور الانتهاء من ارتباطاته الحالية.
"فضفضت أوي": إطلالة رقمية مختلفة
بعيداً عن التمثيل، افتتح السقا عام 2026 بإطلالة استثنائية عبر منصة "Watch It"، حيث حل ضيفاً في أولى حلقات برنامج "فضفضت أوي" مع المخرج معتز التوني. هذه التجربة تمنح الجمهور فرصة لرؤية السقا "الإنسان" بعيداً عن أدوار الأكشن، حيث يتحدث بصدق وصراحة عن كواليس مشواره الفني وأسراره الخاصة.
ومع هذا النشاط، يبدو أن عام 2026 سيكون عام "السينما والمنصات" بامتياز لأحمد السقا. فبالرغم من مقاطعته المؤقتة للسوشيال ميديا وتفرغه للعمل الصامت، إلا أن النتائج المتوقعة لهذه المشاريع تشير إلى أن "السقا" يخطط لإعادة تعريف نفسه كنجم شباك أول من جديد، بعيداً عن ضغوط التصوير الرمضاني المستمر.