291 مليون متابع يضعون كيندال جينر على قمة هرم العارضات عالميًا
واصلت عارضة الأزياء العالمية كيندال جينر ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر الوجوه تأثيرًا في صناعة الموضة بعدما تصدّرت قائمة العارضات الأكثر متابعة على مستوى العالم وفقًا لأحدث تصنيف صادر عن موقع Models. com المتخصص في رصد وتحليل أداء العارضات عالميًا.

ويعكس هذا التصنيف التحول الكبير في معايير النجاح داخل عالم الأزياء حيث أصبح الحضور الرقمي والتفاعل الجماهيري عنصرين حاسمين في تحديد النفوذ والتأثير.
وجاءت كيندال جينر في صدارة القائمة بإجمالي عدد متابعين بلغ نحو 291.7 مليون متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها إنستجرام وتيك توك وهو ما يمنحها تفوقًا واضحًا على منافساتها ويؤكد استمرار هيمنتها الرقمية على مشهد الموضة العالمي.
لم يأتِ هذا الحضور اللافت من فراغ بل هو نتاج سنوات من الظهور المدروس والتعاون مع أبرز دور الأزياء العالمية، إلى جانب قدرتها على بناء علامة شخصية قوية تتجاوز منصات العروض التقليدية.
وفي المرتبة الثانية حلّت العارضة البريطانية جورجينا رودريغيز التي نجحت في حصد قاعدة جماهيرية ضخمة بلغ عدد متابعيها نحو 92.4 مليون متابع، ما وضعها ضمن مقدمة العارضات من حيث التأثير الرقمي والحضور الجماهيري.
ويعكس هذا الترتيب الفارق الواضح في الأرقام بين المركزين الأول والثاني، لكنه في الوقت نفسه يؤكد صعود أسماء جديدة قادرة على المنافسة بقوة في عصر السوشيال ميديا.
ويعتمد تصنيف Models.com في هذه القائمة على مجموعة من المعايير الرقمية، أبرزها حجم الجمهور، ومعدلات التفاعل وقوة التأثير عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعيدًا عن المقاييس التقليدية التي طالما سيطرت على صناعة الأزياء، مثل عدد عروض الأزياء العالمية، أو الحملات الإعلانية المطبوعة، أو حجم الإنتاج التجاري.
في المقابل، شهد التصنيف غياب جورجينا رودريغيز عن قائمة “Money List” الصادرة عن الموقع ذاته، وهي قائمة مستقلة تركز بشكل أساسي على الأداء التجاري، وعدد الحملات الإعلانية المدفوعة، والشراكات مع العلامات التجارية الكبرى، ما يسلط الضوء على الفجوة المتزايدة بين التأثير الرقمي والنجاح التجاري المباشر.
وضمّت قائمة “Money List”، حتى يناير 2026، نحو 65 عارضة أزياء، من بينهن أسماء بارزة مثل كيندال جينر، ناعومي كامبل، جيجي حديد، بيلا حديد، إلى جانب وجوه أخرى تمثل ثقلًا تجاريًا حقيقيًا في الصناعة.
ويعكس هذا التباين بين القائمتين واقعًا جديدًا تعيشه الموضة الحديثة، حيث لم يعد النفوذ الرقمي وحده كافيًا لضمان الصدارة التجارية، بل بات النجاح مرهونًا بالموازنة بين الحضور الجماهيري والقدرة على تحقيق عوائد ملموسة داخل السوق العالمي للأزياء.