بيلا حديد تفتتح ترويج «The Beauty» بإطلالة نارية من سكياباريلي
تثبت بيلا حديد مرة جديدة أنها ليست مجرد عارضة أزياء عالمية، بل أيقونة أسلوب قادرة على تحويل كل ظهور لها إلى حدث بصري متكامل. ومع انطلاق حملات الترويج لمسلسلها الجديد The Beauty، اختارت النجمة أن تجعل من الموضة لغة موازية للحكاية، معتمدة سلسلة إطلالات مدروسة عكست ثقة عالية وحضورًا فنيًا يواكب انتقالها المتزايد إلى عالم الشاشة.
فمنذ اللحظة الأولى للعرض الافتتاحي، خطفت بيلا حديد الأنظار بفستان أحمر جريء من دار سكياباريلي ، جاء كترجمة حرفية لروح الدار السريالية الجريئة، مع قصّة نحتية أبرزت قوامها وأضفت على الإطلالة طابعًا دراميًا راقيًا. اختيار قطعة من مجموعة خريف 2025 الراقية لم يكن تفصيلاً عابرًا، بل رسالة واضحة تؤكد مكانة بيلا كإحدى أبرز النجمات القادرات على تجسيد الموضة الفنية الرفيعة على السجادة الحمراء.
ولم تكتفِ النجمة بلون واحد أو أسلوب واحد، بل واصلت لعبها الذكي على تناقضات الموضة، فظهرت بإطلالة أخرى باللون الأزرق الكوبالت من إيف سان لوران، معبّرة عن المزاج اللوني الجريء الذي يهيمن على الموسم. الأزرق القوي منح الإطلالة طابعًا عصريًا وباردًا، في توازن واضح مع حرارة الأحمر الذي اختارته سابقًا، ما يعكس وعيًا بصريًا وقدرة على التنقل بين الأساليب دون فقدان الهوية.
أما الإطلالة الثالثة، فجاءت أكثر حداثة وجرأة، حيث اعتمدت بيلا لوكًا مشدودًا بالكورسيه تميّز بخطوط حمراء بارزة، في إشارة إلى العودة القوية لعناصر النحت والهيكلة في الموضة المعاصرة. هذا الأسلوب يعكس توجهًا واضحًا نحو إبراز القوة والأنوثة في آنٍ واحد، وهو ما يتقاطع مع الصورة الجديدة التي تبنيها بيلا في هذه المرحلة من مسيرتها.
وختاماً من خلال هذه الإطلالات المتتالية، تؤكد بيلا حديد أنها تدخل مرحلة جديدة تتجاوز فيها حدود عرض الأزياء إلى بناء سردية متكاملة تجمع بين التمثيل والموضة والتأثير الثقافي. فمع The Beauty، لا تروّج النجمة لعمل فني فحسب، بل ترسم ملامح فصل جديد من حضورها العالمي، حيث تصبح كل إطلالة رسالة، وكل لون اختيارًا محسوبًا، وكل ظهور خطوة إضافية نحو ترسيخ مكانتها كأيقونة عابرة للمنصات.




