تغيير طريقة تفكيرك تساعد على إنقاص الوزن.. كيف يمكن ذلك؟
يُعرف شهر يناير بأنه فترة صعبة للبعض، بسماء كئيبة، وضغط اجتماعي للوصول إلى أفضل حالة بدنية بعد عطلة عيد الميلاد، خاصة بعد الإفراط في تناول الطعام خلال الاحتفالات. لكن التخلص من الوزن الزائد يمكن أن يكون أبسط مما يعتقد البعض، ويبدأ من تغيير طريقة التفكير، وفقًا لماريسا بير، أخصائية التنويم الإيحائي.
الأكل العاطفي وفهم الدوافع النفسية
حسب ما جاء في "dailymail"، تشير بير إلى أن الإفراط في تناول الطعام غالبًا ما يكون مرتبطًا بمشاعر التوتر، الملل، الانزعاج أو الشعور بالوحدة، وليس بالضرورة بسبب الشهية أو الرغبة في الطعام نفسه. ولذلك، فإن التركيز على الجانب العاطفي بدلًا من المنطقي يعد الطريقة الأمثل للتحكم في الوزن.
تقول بير: "الوضع الافتراضي للدماغ هو البحث عن المتعة. ما ينجح هو ربط المتعة بعدم امتلاك الأشياء، وليس امتلاكها". ويعتمد ذلك على تدريب العقل الباطن على اتخاذ قرارات صحية باعتبارها اختيارًا شخصيًا، وليس قسرًا أو حرمانًا.
تحويل العادات إلى جزء من الهوية
تنصح بير باستخدام عبارات تبدأ بـ"أنا" لتعزيز السلوكيات الصحية، مثل: "أنا من النوع الذي يفضل الخضراوات"، أو "أنا من النوع الذي يشرب الماء قبل القهوة". تكرار هذه العبارات يعزز إحساس الفرد بهويته الصحية ويثبت العادات الجديدة.
كما يشدد على أهمية ربط القرار الصحي بالمتعة والنتائج الإيجابية، مثل زيادة الطاقة والشعور باللياقة وتحسين البشرة، بدلًا من التركيز على الحرمان والشعور بالذنب.
التصور الذهني واستخدام الصور الملهمة
تلعب الصور والتصورات الذهنية دورًا كبيرًا في ترسيخ العادات الصحية. تقترح بير وضع صور أو اقتباسات ملهمة على الهاتف، تتعلق بالنظام الغذائي، أو اللياقة، أو أهداف الجسم، بهدف تذكير العقل باستمرار بما يسعى لتحقيقه.
كما يمكن استبدال كلمات المرور اليومية بشيء تحفيزي مثل: "حياة خالية من السكر"، لتعزيز التركيز على الاختيارات الصحية.
استراتيجيات التعامل مع الطعام في الحياة اليومية
بعيد عن العين بعيد عن القلب
تنبه بير إلى أن الدماغ يتذكر أماكن وجود السكر ويحث على العودة إليه، لذا يُنصح بعدم وضع الأطعمة السكرية في متناول النظر أو في المنزل قدر الإمكان، لتقليل الرغبة الشديدة فيها.
التقنين والتخصيص
توصي بير بتخصيص أوقات محددة لتناول الأطعمة الغنية بالسعرات أو الحلويات، مثل مرة واحدة في الأسبوع أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، لتجنب شعور الذنب الناتج عن الحظر المطلق.
استمتع بالأخطاء
في حال تناول الأطعمة التي كان الهدف التقليل منها، يُنصح بالاستمتاع بها بوعي وببطء، بدلًا من الإحساس بالذنب، حيث يساعد ذلك على التحكم بالكمية وتحسين تجربة الطعام.