سارة الشريبي تطلق مجموعتها الجديدة التي تمزج التراث المغربي برؤية عصرية عالمية
أطلقت المصممة المغربية سارة الشريبي مجموعتها الجديدة للأزياء الراقية، مؤكدة من جديد مكانتها كواحدة من أبرز الأسماء العربية التي نجحت في تقديم التراث المحلي برؤية عصرية تخاطب المرأة العالمية.
وجاء إطلاق المجموعة بعد جولة ناجحة لأعمالها على منصات عروض الأزياء في باريس، لتواصل حضورها الدولي من خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في مسقط، حيث لاقت تصاميمها تفاعلًا واسعًا من المهتمين بعالم الأزياء الراقية.
وتعكس المجموعة الجديدة فلسفة تصميمية تقوم على المزج المتوازن بين الأصالة والحداثة، إذ استوحت الشريبي تفاصيلها من الموروث المغربي الغني، مع إعادة صياغته بأسلوب معاصر يتناسب مع إيقاع الحياة الحديثة.

وبرز ذلك بوضوح في استخدام الأقمشة المتنوعة ذات الجودة العالية، إلى جانب التطريزات الدقيقة التي حملت لمسات فنية مستوحاة من الحرف التقليدية، دون أن تفقد التصاميم بساطتها وأناقتها.
وجاءت القصّات لتؤكد على هوية المرأة القوية والواثقة، حيث اعتمدت المصممة على خطوط انسيابية وأشكال حديثة تمنح حرية الحركة، مع المحافظة على الطابع الراقي الذي يميز الأزياء الفاخرة. كما تنوعت الألوان بين الدرجات الهادئة والنغمات الكلاسيكية، في اختيار مدروس يعكس ذوق المرأة التي تبحث عن الأناقة الخالدة بعيدًا عن الصيحات العابرة.
وتهدف المجموعة الجديدة إلى مخاطبة امرأة تعيش في عالم بلا حدود، تجمع بين انتمائها الثقافي وانفتاحها على العالم، وهو ما انعكس في التصاميم التي تصلح للمناسبات الرسمية والإطلالات اليومية الراقية على حد سواء. وتُعد هذه المجموعة امتدادًا لخط إبداعي تسعى من خلاله سارة الشريبي إلى إعادة تقديم الهوية المغربية بأسلوب عالمي، قادر على المنافسة في كبرى أسابيع الموضة الدولية.
وشهد عرض إطلاق المجموعة حضورًا لافتًا من خبراء الموضة والإعلام، الذين أشادوا بالدقة في التفاصيل وبالقدرة على ترجمة التراث إلى لغة تصميم حديثة.
كما أكد العديد من المتابعين أن المجموعة تعكس تطورًا واضحًا في رؤية المصممة، سواء من حيث الابتكار أو الجرأة في اختيار الخامات والتقنيات.
بهذا الإطلاق، تثبت سارة الشريبي أن الأزياء يمكن أن تكون جسرًا ثقافيًا يعبر الحدود، ورسالة فنية تعكس هوية المنطقة بروح عالمية، لتواصل من خلال مجموعتها الجديدة كتابة فصل جديد في مسيرتها الإبداعية على الساحة الدولية.