ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

التويد وثنائيّ اللون يتصدران حملة شانيل الجديدة بعدسة كريغ ماكدين

شانيل
شانيل

تواصل دار شانيل ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر دور الأزياء تأثيرًا في تاريخ الموضة، مع إطلاق تشكيلة ما قبل ربيع وصيف 2026، التي تعكس حوارًا متوازنًا بين الإرث العريق والرؤية المعاصرة. هذه التشكيلة، المتوفرة حاليًا في متاجر الدار، لا تكتفي باستحضار رموز شانيل الكلاسيكية، بل تعيد تقديمها بأسلوب متجدد يلائم روح المرأة العصرية وتطلعاتها.

وتعتمد المجموعة على شيفرات أساسية شكّلت هوية شانيل عبر العقود، يأتي في مقدمتها ثنائيّ اللون الذي لطالما ارتبط بأناقة الدار الخالدة، وقماش التويد الذي يمثل جوهر الفخامة العملية. كما تحضر الضفائر والسلاسل المعدنية كعناصر تصميمية تبرز الحرفية العالية والدقة في التنفيذ، فيما يظل شعار Double C علامة فارقة تعكس قوة الهوية واستمراريتها عبر الزمن.

الحملة الإعلانية المصاحبة للتشكيلة، بعدسة المصوّر العالمي كريغ ماكدين، جاءت لتترجم هذه الرؤية إلى صور تنبض بالأناقة والجرأة في آن واحد. اعتمدت الصور على أسلوب بصري قوي يسلّط الضوء على التفاصيل الدقيقة للقطع، ويبرز توازنًا لافتًا بين الخطوط الكلاسيكية واللمسات الحديثة، ما يعكس روح شانيل المتجددة دون التخلي عن جذورها.

وتتميّز تشكيلة ما قبل ربيع وصيف 2026 بقدرتها على المزج بين الرقي والعملية، إذ جاءت القصّات مدروسة لتمنح المرأة حرية الحركة مع الحفاظ على حضور أنيق ولافت. الأقمشة المختارة بعناية، إلى جانب الألوان المتناغمة، تؤكد أن شانيل ما زالت قادرة على مخاطبة المرأة التي تبحث عن إطلالات تحمل توقيعًا تاريخيًا، لكنها في الوقت ذاته مواكبة لإيقاع الحياة اليومية.

وختاما من خلال تشكيلة ما قبل ربيع وصيف 2026، تؤكد شانيل أن رموزها الأيقونية ليست ثابتة أو جامدة، بل قابلة لإعادة الابتكار مع كل موسم. هذه المجموعة تمثل رؤية واضحة لمستقبل الأناقة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر في تناغم مدروس، لتبقى شانيل علامة فارقة في عالم الموضة، قادرة على التجدد المستمر مع الحفاظ على جوهرها الراقي وهويتها الخالدة.

تم نسخ الرابط