شوقي يقتل علاء ويوسف يطلق النار على عائلة أبو علي في الحلقة 23 من "سعادة المجنون"
شهدت الحلقة 23 من مسلسل "سعادة المجنون" تصاعدا كبيرا في الأحداث بعدما كشفت تفاصيل مقتل علاء في بداية الحلقة لتفتح الباب أمام مزيد من الشكوك والصراعات داخل العائلة.
افتتحت الحلقة بمشهد يكشف كواليس الجريمة حيث قام شخص مجهول بتخريب عجلات سيارة علاء قبل وصوله إليها وبعد أن دخل السيارة فوجئ بوجود شوقي بجانبه الذي طلب منه كلمة السر الخاصة بهاتفه وبعد أن حصل عليها وفتش الهاتف أطلق عليه رصاصة مباشرة في رأسه ما أدى إلى مقتله على الفور.
تحمل الحلقة عنوان "العائلة" حيث يجتمع أفراد الأسرة لمشاهدة فيديو يوثق لحظة اختطاف مريم لكنهم يكتشفون أن المقطع مقصوص ولا يظهر كامل الحادثة ما يدفعهم للبحث عن النسخة الكاملة لكشف الحقيقة.
وخلال الحديث تكشف مريم معلومة صادمة إذ تخبرهم أن أم بشار العاملة في المنزل قالت لها سابقا إن والدها أوس هو من قتل والدتها صبا ولكن مريم تشكك في الرواية وتعتقد أن شخصا قريبا منها طلب من أم بشار نشر هذه القصة خاصة أن الأخيرة اختفت ولا يمكن الوصول إليها.
على جانب آخر يبدأ أشرف في الشك بتصرفات مريم بعد سؤالها المتكرر عن اللابتوب الخاص بوالدتها صبا وعندما يواجهها بالأمر تحاول تبرير تصرفها بأنها أرادت الاحتفاظ بشيء يذكرها بوالدتها إلا أن أشرف يظل غير مقتنع بكلامها.
تتجمع العائلة لاحقا في المستشفى بعد تعرض عدنان ابن أشرف لحادث وهناك يتجدد الخلاف بين نور و أوس ليتبادل الطرفان الاتهامات في أجواء متوترة تحاول مريم تهدئتها.
في الوقت نفسه يحاول أوس التقرب من إبراهيم ابن الوزير لمعرفة ما يخفيه بينما تزداد الشكوك حول الوزير بعد أن عثرت ابنته على رسالة غامضة في هاتفه تقول:"استعجلت بقتل زوج بنتك" ما يثير احتمال تورطه في مقتل علاء.
في المشهد الأخير يعترض يوسف طريق أحد رجال أبو علي ويهدده قبل أن يطلق النار على السيارة لإيصال رسالة تهديد. لكن الرصاص يصيب شقيقة أبو علي، لتنتهي الحلقة على حادثة صادمة تزيد التوتر والصراع بين العائلتين.