هروباً من برد العالم.. دبي الوجهة الأولى في شتاء 2026
مع بلوغ الموسم الشتوي ذروته في مطلع عام 2026، تتجه أنظار العالم صوب مدينة دبي، التي نجحت في تحويل فصل الشتاء من مجرد فصل مناخي إلى ظاهرة سياحية عالمية متكاملة. بفضل مزيجها الفريد بين الطقس الاستثنائي والفعاليات التي لا تُضاهى، تؤكد دبي مجدداً ريادتها كخيار أول للمسافرين الباحثين عن الرفاهية والمغامرة تحت شمس دافئة.
في الوقت الذي تعاني فيه عواصم كبرى من درجات حرارة تحت الصفر، تنعم دبي بطقس "الربيع الدائم"، حيث تستقر درجات الحرارة عند 25 درجة مئوية. هذا المناخ لم يعد مجرد تفصيل عابر، بل هو المحرك الأساسي للحياة في الهواء الطلق؛ إذ تشهد شواطئ "جميرا" و"نخلة دبي" إقبالاً منقطع النظير، وتتحول الأرصفة البحرية في "دبي مارينا" إلى ملتقى عالمي يضج بالحياة والمطاعم الراقية التي تقدم تجارب طعام alfresco لا تُنسى.
أجندة فعاليات تخطف الأنفاس
ما يميز شتاء 2026 هو العودة القوية للوجهات الموسمية التي باتت رمزاً للمدينة. تستقبل "القرية العالمية" ضيوفها بتجارب ثقافية من 90 دولة، بينما تتألق "حديقة دبي ميريكل جاردن" بأكثر من 150 مليون زهرة طبيعية تشكل لوحات فنية مذهلة. ولعشاق التسوق، يواصل "مهرجان دبي للتسوق" تقديم عروضه التي تدمج بين التخفيضات الكبرى والعروض الضوئية المبتكرة بطائرات "الدرون" التي تزين سماء المدينة ليلاً.
ولا يقتصر سحر دبي على الرفاهية، بل يمتد إلى قلب الصحراء؛ حيث تمنح برودة الجو فرصة مثالية للتخييم الفاخر في "حتا" وممارسة الرياضات الجبلية والمائية. كما تستضيف المدينة خلال هذا الموسم بطولات رياضية عالمية مثل "دبي ديزرت كلاسيك" للجولف، مما يجعلها قبلة لعشاق الرياضة والمحترفين من مختلف القارات.
عززت دبي من مكانتها بتوفير بيئة هي الأكثر أماناً في العالم، مدعومة ببنية تحتية ذكية تتيح للسائح التنقل بيسر فائق. ومع استمرار الطلب المرتفع، ينصح الخبراء بضرورة التخطيط المسبق وحجز المعالم الرئيسية مثل "متحف المستقبل" و"برج خليفة" إلكترونياً، نظراً لوصول نسب الإشغال الفندقي إلى مستويات قياسية هذا الموسم.
إنها دبي في شتاء 2026؛ حيث تلتقي الحداثة بالتقاليد، والراحة بالإثارة، لتصنع تجربة سياحية تظل محفورة في الذاكرة.