2 فبراير .. ماجدة الرومي تعود إلى حضن القاهرة
تستعد العاصمة المصرية لاستقبال الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي، في ليلة موسيقية استثنائية يحتضنها مسرح دار الأوبرا المصرية في الثاني من فبراير 2026.
ويأتي هذا الحفل ليتوج سلسلة من النجاحات الفنية التي حققتها الرومي مؤخراً، ويعيد وصل ما انقطع مع جمهورها المصري الذي لطالما ارتبط بصوتها كرمز للرقي والالتزام الفني.
وبلمسة وفاء لمصر، كشفت الرومي عن الحفل عبر فيديو ترويجي لافت على حسابها الرسمي في "إنستجرام" حمل عنوان "سمراء النيل"، وهو ما أثار عاصفة من التفاعل والحنين بين متابعيها، الذين اعتبروا عودتها لدار الأوبرا بمثابة استعادة لزمن الفن الجميل.
ويأتي هذا اللقاء المرتقب بعد عام 2025 الذي شهد نشاطاً فنياً مكثفاً للسيدة ماجدة؛ حيث خطفت الأنظار في يونيو الماضي بإصدار أغنيتها الرومانسية "بلا ولا أيّ كلام"، والتي كانت من كلماتها وألحان يحيى الحسن، وجاءت لتؤكد قدرتها الفائقة على تجديد الكلاسيكية بروح عصرية.
كما لا تزال أصداء وقوفها على مسرح "أعياد بيروت" في يوليو الماضي تتردد في الأوساط الفنية، حين قدمت ليلة وطنية بامتياز، بثت خلالها رسائل الصمود والأمل من قلب العاصمة اللبنانية.
تُعد حفلات ماجدة الرومي في القاهرة حدثاً يتجاوز الإطار الغنائي التقليدي، إذ تحرص دائماً على انتقاء برنامج فني يجمع بين روائعها القديمة وأعمالها الجديدة، وسط طقوس من الفخامة الأوركسترالية.
ومع الإعلان عن موعد "سمراء النيل"، بدأت الدوائر الفنية في ترقب الإقبال الجماهيري الذي يصاحب حفلاتها عادة، مما يؤكد أن صوت الرومي سيظل الجسر الثقافي الأقوى الذي يربط بين بيروت والقاهرة في أبهى صور الإبداع.