ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

خاص .. تفاصيل تعاقد عمرو دياب على حملة إعلانية لرمضان المقبل

عمرو دياب
عمرو دياب

 


في خطوة ينتظرها الملايين مع اقتراب الموسم الرمضاني لعام 2026، علمت مصادرنا الخاصة أن "الهضبة" عمرو دياب قد أتم اتفاقه بالفعل لتصدر الحملة الإعلانية الضخمة لواحد من أهم شركاء نجاحه في السنوات الأخيرة، وهي إحدى شركات الاتصالات الشهيرة التي ترعى حفلاته الغنائية الكبرى بشكل حصري خلال الفترة الماضية.

عمرو الذي يتصدر احدث حملاتهم الإعلانية لا يعتبر هذا التعاون مجرد صفقة إعلانية عابرة، بل هو امتداد لعلاقة استراتيجية طويلة تجمع بين الهضبة وهذه الشركة، حيث ارتبط اسمهما معاً في أذهان الجمهور من خلال فعاليات فنية وحملات سابقة حققت أرقاماً قياسية. 
ويباشر دياب حالياً في استوديوه الخاص تسجيل "ديمو" الأغنية الجديدة التي ستكون الأغنية الرسمية للإعلان، والتي يحيطها بسرية تامة كعادته لضمان عنصر المفاجأة. ومن المقرر أن يبدأ تصوير الإعلان في نهاية شهر يناير الجاري، ليتم الانتهاء منه مبكراً قبل زحام الموسم.
ومن المتوقع أن تحمل الأغنية طابعاً مبهجاً يتناسب مع أجواء الشهر الكريم، وهي السمة التي ميزت إعلاناته في السنوات الماضية مثل "الكلمة الحلوة" و"شكراً من هنا لبكرة".
ورغم فرض السرية التامة على بنود العقد، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الهضبة ما زال يحتفظ بمكانته كأغلى فنان في الوطن العربي، حيث تشير التقديرات إلى أن قيمة التعاقد تتراوح ما بين 2 إلى 3 مليون دولار، بالنظر إلى حجم الحملة والامتيازات التسويقية المرتبطة بها.

ويأتي هذا الإعلان كاستثمار حقيقي لحجم تأثير عمرو الذي تمتد علاقته بالإعلانات التلفزيونية إلى بداياته الفنية في الثمانينيات؛ حيث كان أول ظهور له في إعلان توعوي ضد مرض البلهارسيا، تلاه إعلانات لماركات عالمية مثل "هيد آند شولدرز" و"سفن أب" و"بيبسي". إلا أن نقطة التحول الحقيقية كانت في عام 1999 مع إعلان "موبينيل" (أورنج حالياً) الشهير "ألو"، الذي ظهر فيه دون أن ينطق بكلمة واحدة، محققاً تأثيراً طاغياً.
ويعتبر شهر رمضان بالنسبة لعمرو دياب "المنصة الذهبية" للدعاية، وذلك لعدة أسباب جوهرية، أولها كثافة المشاهدة حيث يضمن الإعلان في رمضان الوصول لأكبر قاعدة جماهيرية في الوطن العربي في وقت واحد.
بخلاف ارتباط النوستالجيا، حيث يفضل الهضبة تقديم أغنيات تحمل طابعاً اجتماعياً وعاطفياً (مثل "شكراً من هنا لبكرة" و"الكلمة الحلوة")، وهي نوعية تلمس مشاعر الجمهور في أجواء الشهر الكريم وتتحول سريعاً إلى "تريند" يتجاوز مجرد كونه إعلاناً تجارياً.
واهم عامل هو القيمة التسويقية لظهوره في هذا الموسم الأهم، فرمضان هو موسم التنافس بين شركات الاتصالات، ووجود "رقم واحد" يمنح الشركة الأفضلية المطلقة في هذا السباق السنوي.

 

تم نسخ الرابط