ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مملكة العجائب: 7 أسباب تجعل من كمبوديا وجهتك القادمة في 2026

كمبوديا
كمبوديا

 

 


بينما يبحث المسافرون دائماً عن وجهات تمزج بين سحر التاريخ وجمال الطبيعة بأسعار معقولة، تبرز كمبوديا، الملقبة بـ "مملكة العجائب"، كجوهرة مخفية في قلب جنوب شرق آسيا. إليكم تقريرنا المفصل حول الأسباب التي تدفعكم لحزم حقائبكم والتوجه إلى هذا البلد الاستثنائي:

1. عظمة "أنغكور وات": أكبر صرح ديني في العالم
لا تكتمل أي زيارة دون استكشاف منتزه أنغكور الأثري. يضم الموقع معبد "أنغكور وات" الأسطوري، بالإضافة إلى معبد "بايون" بوجوهه الحجرية الغامضة، ومعبد "تا بروم" الذي تعانق جذور الأشجار العملاقة جدرانه، مما يمنحك شعوراً بأنك في مغامرة سينمائية.

2. ميزانية صديقة للمسافر
تعتبر كمبوديا من أكثر الوجهات توفيراً في المنطقة؛ حيث يمكنك الاستمتاع بإقامة فاخرة في فنادق "بوتيك" بأسعار تنافسية، وتناول أشهى المأكولات الشعبية بأسعار زهيدة، مما يجعلها مثالية للراغبين في الرفاهية دون تكاليف باهظة.

3. ضيافة الشعب الكمبوري الأصيلة
يشتهر الشعب الكمبوري بروحهم المرنة وابتسامتهم الدائمة. ورغم كل ما مر به هذا الشعب من تحديات تاريخية، إلا أنهم يستقبلون الزوار بكرم وحفاوة بالغة، مما يجعل السائح يشعر وكأنه في وطنه منذ اللحظة الأولى.

4. جزر استوائية بكر
بعيداً عن صخب الشواطئ المزدحمة في الدول المجاورة، تقدم جزر كمبوديا مثل "كوه رونغ" و"كوه رونغ سانلويم" ملاذاً هادئاً برمال بيضاء ومياه فيروزية صافية، حيث يمكنك السباحة ليلاً مع العوالق المضيئة التي تتلألأ تحت النجوم.

5. تنوع بيئي وحياة برية فريدة
لهواة الطبيعة، توفر كمبوديا تجارب نادرة مثل دلافين إيراوادي، دلافين تعيش المياه العذبة النادرة في نهر الميكونغ. وايضاً محميات الفيلة في منطقة "موندولكيري" حيث يمكنك التفاعل مع الفيلة المنقذة في بيئتها الطبيعية.
بخلاف جبال الكارداموم التي تعد واحدة من آخر الغابات المطيرة المتبقية في آسيا.

6. سحر "باريس الشرق"
تجمع العاصمة "بنوم بنه" بين العمارة الاستعمارية الفرنسية والقصور الملكية المتلألئة. التجول في ممشى "سيسوات" عند الغروب يمنحك نظرة حية على نبض هذه المدينة التي تمزج بين العراقة والحداثة.

7. تقاليد ثقافية تنبض بالحياة
من رقصة "أبسارا" الملكية بتفاصيلها المذهلة، إلى القرى العائمة في بحيرة "تونلي ساب"، وصولاً إلى "قطار الخيزران" في باتامبانغ؛ تقدم كمبوديا تجربة ثقافية أصيلة تلمس الروح وتثري الذاكرة.
 

تم نسخ الرابط