ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فيلمين ومسلسلين في خطة عمرو سعد لهذا العام

عمرو سعد
عمرو سعد

 


يُثبت الفنان عمرو سعد عاماً بعد عام أنه أحد أبرز أرقام المعادلة الإنتاجية في الوطن العربي، ومع حلول عام 2026، وضع سعد استراتيجية فنية طموحة تتوزع بين أضخم الإنتاجات السينمائية والدراما التلفزيونية والقصص القصيرة عبر المنصات، ليكون الجمهور على موعد مع أربعة مشاريع كبرى.

يأتي فيلم "الغربان" على رأس أولويات سعد السينمائية، وهو المشروع الذي استغرق سنوات من التحضير والتصوير بميزانية ضخمة تتخطى 300 مليون جنيه. تدور أحداث الفيلم في عام 1942 خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديداً حول معركة العلمين، حيث يجسد عمرو سعد دوراً يجمع بين الأكشن والدراما التاريخية في إطار عالمي. الفيلم من إخراج ياسين حسن، ويشارك في بطولته مي عمر ومحمد علاء، ويُراهن عليه سعد ليكون نقلة نوعية في جودة الصورة والإنتاج السينمائي العربي.

اما في سباق رمضان 2026، استقر عمرو سعد على مسلسل "إفراج" (الذي كان يحمل سابقاً اسم عباس الريس). والعمل من إخراج أحمد خالد موسى، ويستند إلى ملفات وقضايا واقعية لم تُنشر من قبل. يجسد سعد فيه شخصية "عباس"، وهو مواطن بسيط يواجه تحديات اجتماعية وظلماً يضعه في مواجهة قوى نفوذ، مما يضطره لخوض رحلة قاسية لاسترداد حقه. المسلسل يعد استمراراً لتعاونه الناجح مع المنتج صادق الصباح والمخرج أحمد خالد موسى.

مسلسله الثاني، يأتي ضمن تجربة هي الأولى له في عالم مسلسلات الـ 10 حلقات، فيحضر سعد لمسلسل "من أول وجديد" من إخراج حسين المنباوي. ويبتعد في هذا العمل عن أدوار الأكشن الصريحة ليقدم شخصية "محامٍ" في إطار يجمع بين الكوميديا الإنسانية والدراما القانونية. يهدف هذا المشروع لمخاطبة جمهور المنصات الرقمية الذي يبحث عن القصص المكثفة والسريعة بعيداً عن نمط الثلاثين حلقة التقليدي.

ختاماً، يتعاون عمرو سعد مع المنتج تامر مرسي في فيلم سينمائي جديد بعنوان "بحب العصابة". وهذا الفيلم يمثل عودة سعد للسينما التجارية التي تمزج بين الحركة والمواقف الكوميدية، وهو حالياً في مراحل التحضير النهائية لترشيح بقية الأبطال.
بهذه الخطة الرباعية، يسعى عمرو سعد لتثبيت أقدامه كفنان شامل قادر على التنقل بين الحقبات التاريخية، والواقع الشعبي، والدراما القانونية، والسينما العالمية، مما يجعل عام 2026 عاماً استثنائياً في مسيرته الفنية.
 

تم نسخ الرابط