عمرو أديب يتصدر المشهد: قمة إعلامية عالمية تنطلق في العاصمة السعودية
يستعد المجتمع الإعلامي العربي والدولي لانطلاق النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام في الرياض، والمقرر إقامتها في الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026. تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل"، يبرز هذا الحدث كأضخم تظاهرة إعلامية في المنطقة، حيث يتحول إلى منصة حيوية تجمع بين الخبرات العريقة والابتكارات الحديثة.
تتميز هذه النسخة باستقطاب أكثر من 300 متحدث من مختلف أنحاء العالم، يمثلون قادة الفكر وصناع القرار في كبرى المؤسسات الإعلامية. ومن أبرز الأسماء التي تأكد حضورها ومشاركتها توني غالاغر رئيس تحرير صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، الذي يثري النقاش حول مستقبل الصحافة الورقية والرقمية. وكارين إليوت هاوس الكاتبة الشهيرة في "وول ستريت جورنال" والحائزة على جائزة بوليتزر، والتي تقدم رؤية تحليلية معمقة للتحولات الدولية وجولي بيس المحررة التنفيذية لوكالة "أسوشيتد برس" (AP) وبن سميث مؤسس منصة "Semafor" وأحد رواد الإعلام الرقمي الحديث.
ومن علامات الإعلام العربية محمد بن فهد الحارثي رئيس المنتدى ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، الذي يقود دفة الحوار حول الهوية الإعلامية السعودية الجديدة، ومن مصر عمرو أديب الذي يُعد ركيزة أساسية في فعاليات المنتدى، حيث تتجاوز مشاركته مجرد الحضور إلى كونه "محركاً" للعديد من النقاشات الساخنة. وفي تصريحاته الأخيرة والمواكبة للتحضيرات، أكد أديب في لقاءات تلفزيونية حديثة أنه يعتز بكونه "إعلامياً مصرياً وسعودياً" في آن واحد، مشيراً إلى أن المنتدى يمثل تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين وتكامل الأدوار الإعلامية.
ومن المتوقع أن يصرح أديب خلال جلساته بأن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلامي اليوم هو "سرعة التكيف" مع منصات التواصل دون التنازل عن المصداقية، واصفاً المنتدى بأنه "المختبر" الذي تُصنع فيه هذه الحلول.
ويأتي المنتدى هذا العام بمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني العالمية واتفاقيات شراكة استراتيجية، منها الشراكة مع "إكسبو 2030 الرياض" لتعزيز الرسالة الاتصالية للمملكة. سيناقش المشاركون مواضيع حاسمة مثل الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، وكيفية مواجهة المعلومات المضللة، مما يجعل من المنتدى ضرورة مهنية لكل إعلامي يبحث عن مكان في "عالم يتشكل".