ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

خالد بن محمد بن زايد يعزز ريادة أبوظبي الثقافية بجولة في "اللوفر"

لوفر ابوظبي
لوفر ابوظبي

 

تستمر إمارة أبوظبي في ترسيخ مكانتها كعاصمة دولية للفكر والإبداع، من خلال مبادرات حيوية يرعاها ويتابعها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي. وقد تجسد هذا الاهتمام مؤخراً في جولة بارزة لسموه، إلى "متحف اللوفر أبوظبي" مما يعكس التزام القيادة بتعزيز المشهد الثقافي وتوسيع آفاق الحوار الحضاري بين الشعوب.

استهل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد زيارته بتفقد المعارض الفنية الموسمية في متحف اللوفر أبوظبي، والتي تُمثل ثمرة تعاون استراتيجي مع مؤسسات فنية عالمية مرموقة، على رأسها وكالة متاحف فرنسا ومتحف اللوفر باريس ومتحف بيكاسو الوطني.
واطلع سموه خلال الزيارة على مجموعات فنية نادرة توثق محطات حضارية فاصلة في تاريخ البشرية. شملت المعروضات قطعاً تبرز تطور الفنون التطبيقية، وفنون العمارة والزخرفة، والخط العربي الأصيل. كما توقف سموه عند الأجنحة التي تستعرض مسارات الفن الحديث، وكيف تحولت الأساليب والحركات الفنية البصرية عبر العصور. وتكمن أهمية هذه المعارض في كونها تضم أعمالاً معارة من مؤسسات ومجموعات فنية محلية وإقليمية ودولية، مما يخلق نسيجاً إبداعياً يعكس تنوع الثقافات، ويبرز في الوقت ذاته التفاعل العميق بين التأثيرات الفنية العالمية والخصوصية الثقافية للعالم العربي. وتأتي هذه الخطوات لترسيخ رسالة المتحف كمنصة عالمية للانفتاح والتعايش الإنساني.

وفي امتداد لهذه الرؤية الثقافية، كان قد افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد الدورة الـ17 من معرض "فن أبوظبي" في منارة السعديات من شهرين تقريبا، وهي الدورة التي شهدت طفرة نوعية في حجم المشاركات. حيث تجول سموه بين أروقة المعرض التي ضمت 142 صالة فنية جاءت من 34 دولة حول العالم، من بينها 53 صالة تشارك لأول مرة، مما يؤكد الجاذبية العالمية لبيئة أبوظبي الإبداعية.
واستعرض سموه خلال جولته مجموعة واسعة من الأعمال الفنية والمجسمات المبتكرة التي قدمتها نخبة من الفنانين المعاصرين. وأكد سموه بمناسبة افتتاح هذه الدورة على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز المشهد الثقافي في الإمارة، مشيراً إلى أن "فن أبوظبي" لم يعد مجرد معرض فني، بل صار محركاً فاعلاً يدعم الأهداف الطموحة للرؤية الثقافية الشاملة لأبوظبي، ويسهم في تمكين المبدعين وبناء جسور التواصل بين الشرق والغرب.
الخلاصة:
إن هذه الحيوية التي تشهدها أبوظبي، تحت إشراف سمو ولي عهدها، تؤكد أن الإمارة تمضي بخطى ثابتة نحو صياغة مستقبل إعلامي وثقافي فريد، يجمع بين الحفاظ على التراث الوطني والانفتاح على الحداثة العالمية، لتظل أبوظبي دائماً وجهة المبدعين الأولى في المنطقة والعالم.
 

تم نسخ الرابط