«شوميه» تكشف عن إصدار استثنائي من «هورتنسيا».. فخامة ذهبية بإيقاع الشمس
أعلنت دار «شوميه» عن إطلاق إصدار جديد من ساعة «Hortensia» في فبراير 2026، ضمن توجهها المستمر لتقديم ساعات تتحول إلى مجوهرات نابضة بالأناقة والتميّز، ومصممة خصيصًا لعشّاق التفاصيل الراقية في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الإصدار الجديد ليُجسّد رؤية الدار الفرنسية في الدمج بين التراث العريق والابتكار المعاصر، حيث تتميز الساعة بميناء مصنوع من الذهب الأصفر، صُمم بأسلوب فني يلفت الأنظار عبر نقوش دقيقة مستوحاة من أشعة الشمس، ما يمنح الميناء تأثيرًا بصريًا مشرقًا يعكس الضوء بحيوية لافتة، في إشارة إلى الطاقة والإشراق الدائمين.
وتحمل الساعة اسم «هورتنسيا» نسبة إلى زهرة الكوبية الشهيرة، وهي إحدى الرموز الجمالية التي لطالما استلهمت منها دار شوميه تصاميمها.

ويبرز هذا الرمز بوضوح في تفاصيل الساعة، حيث يتزيّن الإطار الخارجي بزخارف زهرية ناعمة مرصّعة بالألماس، تضفي لمسة أنثوية رقيقة تتناغم مع فخامة الذهب ولمعانه.
ويُحيط بالميناء إطار مرصوف بالألماس اللامع، في حين يبرز تاج الساعة بتصميم مستوحى من الزهرة نفسها، ما يعكس دقة الصياغة وحرص الدار على توحيد الهوية الجمالية في أدق التفاصيل.
أما السوار، فجاء بتصميم شبكي أنيق من المعدن، يضيف للساعة طابعًا عصريًا ويمنحها راحة في الارتداء، مع الحفاظ على حضورها الفاخر.
وتعتمد الساعة على فلسفة «Jeux de Liens Harmony» التي تشتهر بها شوميه، والتي تقوم على فكرة التناغم والروابط المتوازنة، سواء في الخطوط أو المواد أو الألوان.

ويظهر هذا المفهوم بوضوح في المزج المتقن بين الذهب الأصفر والذهب الأبيض، ما يمنح القطعة تباينًا بصريًا جذابًا يرفع من قيمتها الجمالية.
وتأكيدًا على طابعها الحصري، كشفت الدار أن هذا الإصدار سيتوافر بعدد محدود لا يتجاوز 200 قطعة فقط، ما يجعله خيارًا مميزًا لهواة اقتناء الساعات النادرة والقطع الجامعية ذات القيمة الفنية العالية.
بهذا الإصدار، تواصل «شوميه» ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز دور المجوهرات والساعات الفاخرة، مؤكدة أن الوقت يمكن أن يُقاس ليس بالدقائق فقط، بل بالجمال، والإبداع، وقصص التصميم التي تُروى عبر كل قطعة تحمل توقيعها.