ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فيلم ومسلسلين هذا العام تظهر فيهم هند صبري

هند
هند

 


تعيش النجمة التونسية هند صبري حالة من التوهج الفني الاستثنائي خلال عام 2026، حيث تطل على جمهورها عبر ثلاث واجهات فنية كبرى، تجمع بين السينما والدراما الرمضانية والمسلسلات القصيرة عبر المنصات الرقمية. هذا النشاط المكثف يأتي بعد فترة من التركيز على جودة الأعمال ونوعيتها، لتؤكد صبري أنها لا تزال الرقم الصعب في معادلة الفن العربي.
الحدث الأبرز في أجندة هند صبري لهذا العام هو عودتها إلى الشاشة الصغيرة في شهر رمضان المبارك بمسلسل «مناعة». ويعد هذا العمل بمثابة "العودة الكبرى" بعد غياب استمر نحو أربع سنوات عن الموسم الرمضاني منذ مسلسلها "هجمة مرتدة".
المسلسل الذي يخرجه حسين المنباوي، وتنتجه "المتحدة للخدمات الإعلامية"، يتكون من 15 حلقة، وينتمي إلى فئة الدراما الشعبية المشوقة. تدور أحداثه في فترة الثمانينيات داخل حي الباطنية العريق، حيث تجسد هند شخصية سيدة تفقد زوجها في ظروف غامضة، لتجد نفسها في مواجهة أعباء ثقيلة وصراعات مع عالم تجارة الممنوعات، محاولةً حماية أطفالها الثلاثة في بيئة مليئة بالمخاطر.

أما العمل الدرامي الثاني، فهو مسلسل «عسل أحمر» المكون من 10 حلقات والمقرر عرضه عبر إحدى المنصات العالمية. تشارك هند في بطولته إلى جانب الفنان آسر ياسين، في تعاون يترقبه الكثيرون. تؤدي هند في هذا العمل دور "صحفية" ذكية وشغوفة، تتقاطع طرقها مع شخصية غامضة يجسدها آسر ياسين، مما يفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث البوليسية المثيرة التي تناقش قضايا نفسية واجتماعية بأسلوب عصري.

سينمائياً، تواصل هند صبري حضورها القوي بفيلم جديد (يتم التحضير له ليكون مفاجأة الموسم السينمائي)، بالتوازي مع النجاحات المستمرة لأعمالها الأخيرة التي طافت المهرجانات. ومن المتوقع أن يشهد هذا العام عرض فيلمها الذي ينتظره الجمهور العربي ويشهد اجتماع هند صبري مع النجم أحمد حلمي و يحمل اسم «أضعف خلقه». ويمثل هذا الفيلم عودة للتعاون بين القطبين الكبيرين بعد سنوات طويلة، حيث يدور العمل في إطار "لايت كوميدي" يمزج بين الفلسفة الإنسانية والمواقف الطريفة.
يستعرض الفيلم قصة اجتماعية تلامس مشاعر المشاهدين، حيث يجسد حلمي دور شخصية تمر بمفارقات غريبة تدفعه لإعادة اكتشاف قوته الداخلية من خلال مواقف تجمعه بهند صبري، التي تلعب دوراً محورياً يوازن بين القوة والنعومة. ويُراهن صناع العمل على الكيمياء الفنية بين النجمين لتقديم وجبة سينمائية راقية تتصدر شباك التذاكر في الموسم الصيفي.

لا تكتفي هند بالتمثيل فقط، بل تواصل دورها كملهمة للأجيال الصاعدة، حيث أبدت حماسها الشديد للتعاون مع وجوه شابة في أعمالها الجديدة، مثل أحمد خالد صالح وهدى الإتربي، مؤكدة أن الفن هو جسر يربط بين الخبرة والطموح.
بهذه الأعمال الثلاثة، تضرب هند صبري موعداً مع التنوع، متنقلةً بين عبق الحارات الشعبية في الثمانينيات، وبريق التحقيقات الصحفية المعاصرة، لتثبت أن "مناعتها" الفنية ضد التكرار هي سر استمرار نجوميتها.
 

تم نسخ الرابط