حماقي يدعو شيرين لديو معه ضمن ألبومه القادم
تتجه أنظار عشاق الموسيقى العربية نحو النجم محمد حماقي، الذي شارف على الانتهاء من تجهيز مشروعه الغنائي الأحدث. فبعد فترة من التحضيرات المكثفة والعمل الدؤوب داخل الاستوديوهات، دخل الألبوم مرحلة "الماسترينج" النهائية، وهي المحطة الأخيرة قبل أن تبدأ الأغاني رحلتها إلى آذان الجمهور.
ومن المقرر أن يكون عيد الفطر هو الموعد المبدئي لإطلاق هذا العمل الذي ينتظره الملايين.
يتألف الألبوم الجديد من 10 مقطوعات غنائية، حرص حماقي من خلالها على انتقاء توليفة موسيقية تجمع بين الابتكار والأصالة. وتُشير التقارير إلى أن الألبوم لن يصدر ككتلة واحدة، بل سيتم اتباع سياسة "الأغاني المنفردة" (Singles) المتتابعة، لضمان منح كل عمل حقه الكامل في الانتشار والمتابعة.
أما المفاجأة الأبرز التي يتم تداولها في كواليس الوسط الفني، فهي التحضير لعمل مشترك (ديو) يجمع بين حماقي ونجمة الإحساس شيرين عبدالوهاب. ورغم أن حماقي كان قد ألمح سابقاً إلى وجود مفاجآت "غير مؤكدة بنسبة مائة بالمائة"، إلا أن المؤشرات قوية تجاه هذا التعاون الذي سيشكل بلا شك حدثاً فنياً ضخماً. حيث دعاها بالفعل لتسجيل اغنية معه ووافقت شيرين رغم عدم جاهزيتها الحالية للتسجيل.
وكان حماقي في حديث سابق له، كشف عن أسباب تأخره في طرح الألبومات، مؤكداً أن "الجودة" هي المحرك الأساسي لقراراته. ويرى النجم المصري أن الموسيقى تجربة تُعاش وتُسمع ولا يمكن وصفها بالكلمات فقط. وان احترام ذائقة الجمهور يتطلب وقتاً طويلاً للوصول إلى منتج يليق بمستوى توقعاتهم.
ويسعى حماقي في هذا الألبوم إلى استعادة البريق الذي ميز مسيرته الطويلة، من خلال اختيار أعمال تلامس مشاعر الناس وتناسب الهوية الفنية التي بناها على مدار سنوات. التعاون مع نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين في هذا المشروع يهدف إلى تقديم محتوى "خارج الصندوق" وبعيد عن الأنماط الموسيقية السائدة، مما يعزز من مكانته كأحد أبرز مجددي الموسيقى في الوطن العربي.