بعد دخول القفص الذهبي.. ويجز يفاجئ الملايين ويحذف تاريخه من "إنستغرام"
أثار الرابر المصري الشهير "ويجز" موجة عارمة من التساؤلات والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أقدم على خطوة غير متوقعة بتطهير حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" بالكامل. فلم يكتفِ النجم الشاب بحذف كافة الصور والمقاطع المصورة التي توثق مسيرته وذكرياته، بل قام أيضاً بتغيير صورة الملف الشخصي، مما جعل حسابه يبدو كصفحة بيضاء تنتظر فصلاً جديداً.
تأتي هذه الخطوة المفاجئة في توقيت حساس للغاية، حيث لم يمر سوى وقت قصير على إعلان ويجز دخوله "القفص الذهبي" وارتباطه رسمياً، وهو الخبر الذي تصدر "التريند" لعدة أيام. هذا التزامن دفع قطاعاً كبيراً من الجمهور للمقارنة بين حياته الخاصة التي بدأت تأخذ منحى أكثر استقراراً، وبين قراراته الرقمية التي توحي برغبة في الانعزال أو إعادة ضبط صورته العامة.
ومع ذلك، يرى خبراء التسويق الفني أن هذه الحركة غالباً ما تكون "تمهيداً ذكياً" لإطلاق مشروع فني ضخم. وما يعزز هذه الفرضية هو الظهور الأخير لويجز عبر "تيك توك" في مقطع فيديو ساخر مع الرابر "ليجي–سي" داخل استوديو تسجيل، حيث تناولا موضوع الذكاء الاصطناعي بطريقة فكاهية. هذا اللقاء فتح باب التكهنات حول "تراك" مشترك (ديو) قد يرى النور تزامناً مع موسم دراما رمضان، أو ربما ألبوم جديد كلياً يغير خارطة "الراب" المصري في 2026.
لا يمكن قراءة تحركات ويجز الحالية بمعزل عن نجاحاته السابقة؛ فمنذ انطلاقته القوية، استطاع أن يفرض لوناً موسيقياً فريداً. ويُذكر أن آخر أعماله الغنائية قد حققت أرقاماً قياسية من حيث الاستماع، خاصة مع اتجاهه لدمج "التراپ" بأنغام شرقية وإيقاعات عالمية. كما شهدت الفترة الأخيرة نشاطاً ملحوظاً له في إحياء حفلات كبرى داخل مصر وخارجها، تميزت جميعها بحضور جماهيري طاغٍ واستخدام تقنيات بصرية مبهرة.
بالإضافة إلى نشاطه الموسيقي، بدأ ويجز في ترسيخ مكانته كأيقونة للموضة والتمثيل، حيث كانت تجاربه الدرامية السابقة محل إشادة.