باريس هيلتون تحتفي بحب الذات في افتتاحية Gucci لعيد الحب
في مقاربة مختلفة لمفهوم عيد الحب، تكشف دار Gucci عن افتتاحية خاصة بعنوان “A Self-Love Story”، تتصدرها باريس هيلتون في تعاون بصري مع مجلة Interview، لتقدّم رؤية معاصرة تعيد تعريف الرومانسية بوصفها علاقة تبدأ من الداخل. هذه الافتتاحية لا تحتفي بالحب التقليدي المرتبط بالآخر، بل تضع حب الذات في صدارة المشهد، كرسالة تعكس تحولات أعمق في الخطاب الثقافي والموضوي المعاصر.
اختيار باريس هيلتون تحديدًا لم يكن عشوائيًا، فهي واحدة من أكثر الشخصيات التي عاشت تحولات الصورة العامة، من أيقونة اجتماعية في مطلع الألفية إلى امرأة أعادت صياغة هويتها بشروطها الخاصة. حضورها في هذه الافتتاحية يأتي محمّلًا بدلالات تتجاوز الأزياء، ليعبّر عن الثقة بالنفس، والامتلاك الواعي للصورة، والتحرر من القوالب النمطية التي لطالما لاحقتها. من خلال عدسة Interview، تظهر هيلتون بصورة أكثر هدوءًا ونضجًا، حيث تصبح الأناقة امتدادًا للشخصية لا مجرد استعراض بصري.
و تعتمد افتتاحية عيد الحب من Gucci على سرد بصري يوازن بين الحسّ الأنثوي والجرأة، مقدّمة تصاميم تحمل طابعًا حميميًا يعكس فكرة العناية بالذات والاحتفاء بها. الأزياء هنا لا تخاطب مناسبة عاطفية عابرة، بل توجّه رسالة طويلة المدى حول أهمية التصالح مع النفس، وتحويل الموضة إلى أداة للتعبير عن القوة الداخلية والهوية الفردية.
وتأتي هذه الافتتاحية في سياق أوسع تسعى فيه دور الأزياء العالمية إلى إعادة صياغة خطابها حول الحب والجمال، بعيدًا عن النماذج التقليدية، وبما ينسجم مع جيل جديد يرى في الاستقلال العاطفي قيمة أساسية. من خلال هذا المشروع، تنجح Gucci في الربط بين الموضة والثقافة، وتوظيف شخصية ذات تاريخ إعلامي معقّد لتقديم سردية أكثر عمقًا وإنسانية.
وفي الختام ، تمثل “A Self-Love Story” أكثر من مجرد افتتاحية لعيد الحب، فهي بيان بصري يعكس روح العصر، حيث يصبح حب الذات فعلًا واعيًا ومصدر قوة. ومع حضور باريس هيلتون اللافت، ورسالة Gucci الواضحة، تتحوّل هذه الافتتاحية إلى دعوة صريحة لإعادة التفكير في معنى الحب، ليس كمناسبة، بل كأسلوب حياة يبدأ من الداخل ويُترجم أناقة وثقة على السطح.





