ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

عمرو سعد يبيع مبادئه لإنقاذ عائلته وصدمة كبرى في نهاية الحلقة ال28

ترند ريل

تبدأ أحداث الحلقة الثامنة والعشرين من مسلسل إفراج بتصاعد درامي لافت في صراع عباس الريس، حيث يبرهن على قوته المالية والاجتماعية بشراء منزل عائلة كارميلا مقابل مبلغ تجاوز 50 مليون جنيه، لكن سرعان ما تتعقد الأمور في المطار حين يكتشف إلغاء رحلة الأموال المشبوهة لأسباب فنية دون تحديد موعد جديد، ومع اختفاء "عاصم" عن الرد، يجد عباس نفسه أمام الكابوس الأكبر بوصول خبر اختطاف ابنه علي وحبيبته كارميلا على يد شداد.
يواجه عباس "عاصم" في محاولة يائسة لمعرفة مكانهما، ليفاجئه الأخير بأن الاختطاف إجراء طبيعي لضمان ولائه المطلق للعملية الكبرى، مهدداً إياه بقتلهما في حال إبلاغ الشرطة أو التراجع عن تنفيذ المهمة التي تحدد موعدها الجديد في الغد الساعة السابعة صباحاً. وفي مواجهة حتمية وصادمة، يجتمع عباس بشداد الذي يقر بكونه الرأس المدبر لكل ما جرى، لينهال عليه عباس بالضرب وهو يذكره بفضله عليه منذ الصغر وكيف كان دائماً سنده وظهره، متسائلاً بمرارة عن سر الحقد والغل الذي دفعه لتدمير حياته وحرمانه من زوجته وبناته.
يكشف شداد عن وجهه القبيح، معلناً بوضوح أن مرضه الحقيقي هو الغيرة من عباس الذي يمتلك حب الناس والزوجة المخلصة والأبناء، مؤكداً أنه يشعر بلذة عارمة حين يرى الانكسار في عين "الريس". يضع شداد شرطاً تعجيزياً مقابل حياة علي وكارميلا، وهو تأمين خروجه من البلاد مع أمواله وزوجته، مهدداً عباس بأنه سيخسر ما تبقى من عمره وابنه إذا لم ينفذ المطلوب. تزداد الأزمة اشتعالاً بتدخل شقيقة عباس "عليا" التي تنهار تماماً بعد إدراكها حقيقة شداد، وتصل ذروة المشهد بتهديدها بالانتحار إذا لم ينزل عباس سلاحه ويترك شداد، مما يجبر عباس على التراجع تحت ضغط دموع شقيقته.
يقرر عباس خوض غمار العملية الأخيرة لإنقاذ ابنه، وبالفعل ينجح بدقة في استبدال الشحنات وتتمكن العصابة من إخراج الأموال بنجاح. وفي اللحظة التي ينتظر فيها عباس الوفاء بالعهد، يماطل شداد رافضاً إطلاق سراح الرهائن إلا بعد مغادرته البلاد، لتنتهي الحلقة بمشهد صادم يحبس الأنفاس، حين يعطي شداد تعليماته النهائية لرجاله بالتخلص من كارميلا وعلي وقتلهما، ضارباً بعرض الحائط كل وعوده، ليضع حياة أغلى ما يملك عباس في خطر محقق.

تم نسخ الرابط