سيف سبيعي يحيي الطرب الأصيل ويستحضر إرث “أبو صياح”
في أجواء فنية مفعمة بالإحساس والحنين، خطف الفنان والمخرج السوري سيف سبيعي الأنظار عبر تطبيق facebook ، بعد نشره مقطع فيديو جمعه بالفنان نهاد نجار خلال جلسة طربية دافئة.
وظهر نجار وهو يعزف على آلة العود، بينما شاركه سبيعي أداء أغنية يا صلاة الزين، في مشهد أعاد للأذهان أجواء السهرات الفنية القديمة التي تقوم على البساطة وصدق الأداء. وسرعان ما انتشر الفيديو بين المتابعين، محققًا تفاعلًا واسعًا وإشادات كبيرة بالمستوى الفني والانسجام بين الثنائي.
حنين إلى ذاكرة فنية عائلية
وأرفق سيف سبيعي الفيديو بتعليق وجداني، عبّر فيه عن إعجابه بموهبة نهاد نجار، مشيرًا إلى أن الجلوس معه يخلق حالة من "السلطنة" الفنية التي تعيد الفنان إلى جذوره.
وأكد أن هذه التجربة أعادت إليه ذكريات نشأته في منزل والده الراحل رفيق السبيعي، المعروف بشخصية "أبو صياح"، حيث تربى على سماع الأغاني التراثية والطربية. وأوضح أن أداءه لمثل هذه الأغاني، إلى جانب أعمال أخرى مثل حبك الناس، يأتي بدافع الحنين لتلك المرحلة وتكريمًا لإرث فني ترك أثرًا عميقًا في وجدانه.
مشاريع جديدة لإحياء الطرب بروح معاصرة
وكشف سبيعي عن تحضيره لأعمال غنائية جديدة تحمل الطابع الطربي نفسه، في محاولة لإعادة تقديم هذا اللون الفني بأسلوب يتناسب مع الجمهور المعاصر، دون التفريط بأصالته.
كما وجّه دعوة للجمهور لمتابعة أعمال نهاد نجار عبر المنصات الرقمية، مؤكدًا أهمية دعم هذا النوع من الفن الذي يعيد الاعتبار للأغنية التراثية ويقدمها بشكل بسيط وقريب من الناس.
تفاعل واسع وإشادة جماهيرية
وحصد الفيديو تفاعلًا لافتًا على مواقع التواصل، حيث عبّر المتابعون عن إعجابهم بالأجواء العفوية التي حملها، مشيدين بالانسجام الكبير بين سبيعي ونجار، وبالإحساس العالي الذي طغى على الأداء.
وأشار كثيرون إلى أن هذه الجلسات تساهم في إحياء التراث الغنائي، وتعيد الجمهور إلى زمن الفن الجميل، في وقت تسيطر فيه أنماط موسيقية سريعة على الساحة.
على صعيد آخر، يواصل سيف سبيعي حضوره في الدراما من خلال مسلسل سعادة المجنون، الذي عُرض ضمن موسم رمضان 2026.
العمل، الذي شارك في بطولته كل من عابد فهد وسلافة معمار وباسم ياخور، أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور، حيث انقسمت الآراء بين من أشاد بجرأة الطرح وأداء الممثلين، ومن انتقد إيقاع العمل وتعقيد أحداثه، ما جعله واحدًا من أكثر الأعمال تداولًا خلال الموسم.