ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ماذا تفعل عندما لا يستمع إليك شريكك؟

الاستماع للشريك
الاستماع للشريك

في بعض العلاقات، قد يشعر أحد الأطراف بعدم القدرة على إيصال ما يريد أو شعوره بعدم الاستماع إليه، التعامل مع هذه المشكلة بطريقة هادئة ومنظمة يعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار العلاقة وسعادتها. مدى شعور الأفراد بأن شركاءهم يقدرونهم ويستمعون إليهم يؤثر بشكل كبير على جودة العلاقة على المدى الطويل.

هناك عدة خطوات يمكن اتباعها لتحسين التواصل والشعور بأنك مسموع:

1. التفاعل قبل بدء الحديث

قد يبدو أن الطرف الآخر لا يستمع لأنه مشغول. يمكن البدء بالتفاعل البسيط، مثل طلب دقيقة من وقت الطرف الآخر، مع التواصل البصري لضمان الانتباه قبل الخوض في المواضيع المهمة.

2. اختيار الوقت المناسب

التوقيت يلعب دورًا مهمًا. إذا لم يكن الوقت مناسبًا للحديث، يمكن الاتفاق على وقت آخر أكثر ملاءمة، مثل لقاء قصير بعد العمل أو أثناء نزهة مشتركة، لتجنب الشعور بعدم الانتباه.

3. تحديد ما يجعلك تشعر بالاستماع

الناس يختلفون في طرق الشعور بأنهم مسموعون؛ بعضهم يفضل التعبير عن التقدير بالكلمات، والبعض الآخر بالأفعال. تحديد الطريقة التي تجعل الفرد يشعر بالتقدير يساعد على تعزيز الشعور بالاستماع والفهم المتبادل.

4. استخدام عبارات واضحة

استخدام عبارات محددة تعبر عن الموقف والشعور الناتج عنه، مثل: "عندما يحدث هذا، أشعر بذلك"، يعزز من فهم الطرف الآخر لما يُقال. التركيز على وصف المشاعر بدلاً من إلقاء اللوم يسهم في تحسين التواصل.

5. الاستعانة بالأدوات المساعدة

هناك ألعاب وتمارين مصممة لتعزيز التواصل والحميمية بين الشركاء، مثل ألعاب سرد القصص أو برامج تتضمن أنشطة يومية لتقوية مهارات الاستماع والتعاطف بين الطرفين.

6. العمل مع مختص نفسي

العلاج النفسي الفردي أو الزوجي يمكن أن يكون وسيلة فعالة لكسر الأنماط السلبية في التواصل، مثل الانتقال من تبادل الانتقادات إلى التعبير عن المشاعر بشكل صحي، مما يعزز القدرة على الاستماع والفهم المتبادل.

7. البدء بالنموذج الشخصي

الشعور بعدم الاستماع يمكن أن يكون مشكلة مشتركة. تحسين مهارات الاستماع والتواصل يبدأ من الفرد نفسه، عبر التفاعل مع ما يقوله الطرف الآخر للتأكد من الفهم الصحيح وإظهار التقدير والاهتمام، مما يخلق دورة إيجابية في العلاقة.

تم نسخ الرابط