خارطة طريق هيفاء وهبي الفنية لعام 2026.. ألبوم وفيلم بعد رمضان
تستقبل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي عام 2026 بروح مفعمة بالحيوية والنشاط، مؤكدة مكانتها كواحدة من أكثر الفنانات تأثيراً في الساحة الفنية العربية من خلال جدول أعمال مزدحم يجمع بين الإصدارات الغنائية المبتكرة والحفلات الجماهيرية الضخمة والترقب السينمائي.
تعيش هيفاء حالياً حالة من الانتعاش الفني عقب إطلاق الجزء الثاني من ألبومها "ميجا هيفا 2"، وهو العمل الذي استطاع منذ الساعات الأولى لطرحه أن يتصدر قوائم الاستماع في مختلف المنصات الموسيقية، بفضل تنوعه بين الإيقاعات السريعة والكلمات التي تحاكي الروح العصرية. ولا تتوقف طموحاتها الغنائية عند هذا الحد، بل تعكف حالياً على وضع اللمسات الأخيرة لمجموعة من الأغاني المنفردة، أبرزها تعاونها المرتقب مع الملحن المبدع عزيز الشافعي، والمقرر إطلاقه تزامناً مع احتفالات عيد الفطر المبارك، مما يضمن بقاء صوتها حاضراً في كافة المواسم الفنية لهذا العام.
أما على خشبة المسرح، فإن عام 2026 يمثل عام اللقاءات المباشرة مع الجمهور بامتياز، حيث تبدأ جولتها العالمية من مدينة ليماسول القبرصية في احتفالية كبرى بمناسبة عيد الحب، تتبعها بمشاركة استثنائية ضمن فعاليات موسم الرياض في المملكة العربية السعودية، حيث تقدم استعراضات بصرية وصوتية ضخمة تليق بحجم الحدث.
وفي الوقت نفسه، تخطط هيفاء لتوسيع دائرة حفلاتها لتشمل جولة فنية واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية، تستعرض خلالها نجاحات مسيرتها الطويلة أمام الجاليات العربية.
وفيما يخص الشاشة الفضية، تترقب هيفاء وهبي عرض فيلمها السينمائي "ولاد المحظوظة"، وهو العمل الذي تراهن عليه لتقديم جانب تمثيلي مختلف يمزج بين الكوميديا والدراما، وسط توقعات بتحقيقه إيرادات مرتفعة فور طرحه في دور العرض. ورغم هذا الزخم في الغناء والسينما، اتخذت هيفاء قراراً مدروساً بالابتعاد عن السباق الدرامي الرمضاني لهذا العام، مفضلة التركيز على جودة اختياراتها وتجنب أي ضغوط قد تؤثر على مستوى الأداء، وذلك لضمان خروج مشاريعها القادمة بصورة تليق بجمهورها الذي اعتاد منها دائماً التجدد والتميز في كل إطلالة.