توم هانكس في 2026.. عودة الأساطير ولياقة الـ30 في سن الـ69
يواصل النجم العالمي توم هانكس إثبات أنه "أيقونة" لا يطويها الزمن، فمع حلول عام 2026، يتصدر "فتى هوليوود الذهبي" المشهد الفني بمجموعة من المشاريع الضخمة التي تجمع بين الحنين إلى الماضي والابتكار السينمائي، ليؤكد أن موهبته لا تزال تنبض بالعطاء.
الخبر الأبرز الذي ينتظره الملايين حول العالم هو عودة توم هانكس للأداء الصوتي لشخصية "وودي" الشهيرة في الجزء الخامس من سلسلة الأفلام الأسطورية Toy Story 5، والمقرر طرحه في دور السينما في 19 يونيو 2026. هذه العودة ليست مجرد مشروع تجاري، بل هي استعادة لذكريات أجيال ارتبطت بصوته الدافئ. وبالتوازي مع عالم الرسوم المتحركة، بدأ هانكس مع مطلع هذا العام تصوير الجزء الثاني من فيلم الحرب والدراما Greyhound، حيث لا يكتفي بالبطولة فحسب، بل يتولى أيضاً كتابة السيناريو، مما يعكس شغفه الدائم بسرد القصص الإنسانية المعقدة وسط أجواء الحروب.
بعيداً عن الأضواء، تصدر هانكس العناوين مؤخراً بموقفه الحازم ضد سوء استخدام التكنولوجيا، حيث حذر جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي من إعلان "مفبرك" لمنتجات طبية استخدم صورة وجهه بتقنية الذكاء الاصطناعي دون إذن منه.
وعلى الصعيد الشخصي، صرح هانكس مؤخراً بأنه يشعر الآن بلياقة بدنية تفوق ما كان عليه في الثلاثينيات من عمره، وذلك بفضل التزامه الصارم بنظام غذائي صحي وممارسة المشي يومياً، رغم تعايشه الواعي مع مرض السكري من النوع الثاني الذي يتحدث عنه دوماً كملهم للآخرين.
لا يتوقف طموح هانكس عند هذا الحد، إذ يعمل حالياً على تطوير مشاريع سينمائية واعدة مثل Major Matt Mason وIn the Garden of Beasts، والتي من المتوقع أن تشكل إضافة قوية لمسيرته الحافلة بالجوائز. إن عام 2026 بالنسبة لتوم هانكس ليس مجرد عام عمل، بل هو تأكيد على أن الفنان الحقيقي هو من يستطيع الموازنة بين الحفاظ على إرثه القديم ومواكبة إيقاع المستقبل بكل ثقة.