من After the Hunt إلى Panic Carefully.. جوليا روبرتس تسيطر على شباك التذاكر ومنصات التتويج
تستمر "محبوبة أمريكا"، النجمة العالمية جوليا روبرتس، في تصدر العناوين الفنية مع دخول صيف عام 2026، حيث تعيش واحدة من أكثر فتراتها المهنية نشاطاً وتنوعاً. فبين استكمال سلاسل سينمائية شهيرة، والمنافسة في محافل الجوائز الدولية، تبرهن روبرتس على أن بريقها يزداد توهجاً مع مرور الزمن.
أكدت روبرتس مؤخراً انخراطها الجدي في التحضيرات لفيلم "Ocean’s Fourteen"، وهو الجزء الجديد المنتظر من سلسلة أفلام السرقة والتشويق الشهيرة.
وأشارت النجمة في تصريحاتها إلى أن العقبة الوحيدة التي تواجه العمل حالياً هي تنسيق المواعيد بين طاقم العمل الضخم المليء بالنجوم، لكنها أبدت حماساً كبيراً للعودة لمشاركة زملائها هذه المغامرة السينمائية.
من ناحية أخرى، تضع جوليا لمساتها الإنتاجية والتمثيلية على فيلم "Panic Carefully"، وهو تعاون متجدد مع المخرج المبدع سام إسماعيل. الفيلم الذي يشارك في بطولته كل من "إليزابيث أولسن" و"إيدي ريدماين"، يعد من نوعية أفلام الإثارة النفسية، ومن المقرر طرحه في دور العرض في فبراير 2027، مما يجعل جدولها هذا الصيف مزدحماً بعمليات الإنتاج والتصوير.
لم يقتصر حضور روبرتس على التحضيرات المستقبلية فحسب، بل حصدت ثمار جهدها في فيلم "After the Hunt" الذي صدر أواخر العام الماضي. وبفضل أدائها الاستثنائي لشخصية أستاذة الفلسفة، نالت ترشيحاً لجوائز "جولدن جلوب" 2026.
ووصفت روبرتس هذا الدور بأنه كان بمثابة تحدٍ نفسي كبير، حيث اضطرت لتجسيد شخصية تفتقر للتعاطف واللين، وهو ما يتناقض تماماً مع طبيعتها الشخصية الودودة.
على الصعيد الشخصي، تقضي جوليا صيفها في مدينة سان فرانسيسكو مع عائلتها، حيث عُرفت بحرصها الشديد على التوازن بين بريق هوليوود واستقرارها العائلي. وفي موقف حازم، عبرت روبرتس مؤخراً عن مخاوفها تجاه تغلغل الذكاء الاصطناعي في صناعة التمثيل، واصفة فكرة استبدال المشاعر البشرية الحقيقية بأداء "مصنع وآلي" بأنها أمر يبعث على الأسى ويجرد الفن من جوهره الإنساني.