بولغاري تجسّد المشاعر الخفية في قطع استثنائية لعيد الحب
تحتفي Bulgari بعيد الحب برؤية تتجاوز المفهوم التقليدي للهدايا، لتقدّم فلسفة كاملة عنوانها: المشاعر الحقيقية لا تحتاج إلى كلمات. فمع اقتراب الرابع عشر من فبراير، تطرح الدار الإيطالية العريقة مجموعة من الإبداعات الراقية التي تحوّل الإيماءات الصامتة إلى رسائل حب خالدة، حيث تجد الأحاسيس غير المعلنة شكلها في تصاميم تنبض بالرقي والحرفية.
منذ تأسيسها في روما عام 1884، عُرفت بولغاري بقدرتها على مزج الجرأة الإيطالية بالفخامة الكلاسيكية، وهو ما يظهر بوضوح في تصاميمها الأيقونية. في موسم عيد الحب، تستحضر الدار رموزها الأشهر مثل مجموعة Serpenti التي تجسّد التحوّل والقوة والإغواء في آن واحد، إلى جانب تصاميم B.zero1 المستوحاة من الهندسة المعمارية لمدينة روما، ومجموعة Divas’ Dream التي تعكس أنوثة متألقة وانسيابية راقية. هذه القطع لا تُقدَّم كحُلي فحسب، بل كوسيلة تعبير عاطفية تختصر المسافات بين القلوب.
وتؤكد بولغاري أن الهدية الحقيقية ليست في قيمتها المادية، بل في معناها الرمزي. خاتم يلتف حول الإصبع كعهد أبدي، عقد يلامس القلب فيحمل رسالة خفية، أو سوار يرافق المعصم كتذكير دائم بلحظة خاصة. كل تفصيل في التصميم، من اختيار الأحجار الكريمة إلى دقة الصياغة، يعكس التزام الدار بإبداع قطع تحمل روحاً وقصة، وتحوّل اللحظات العابرة إلى ذكريات لا تُنسى.
كما تأتي حملة عيد الحب لهذا العام محمّلة بروح شاعرية، حيث تسلّط الضوء على الإيماءات الصغيرة التي تصنع الفارق: نظرة، ابتسامة، أو لمسة يد. في هذا السياق، تصبح مجوهرات بولغاري امتداداً لتلك اللحظات، وتجسيداً مادياً لمشاعر يصعب أحياناً الإفصاح عنها بالكلمات.
وفي النهاية، تؤكد بولغاري أن الحب لا يُقاس بحجمه بل بصدقه، وأن أبسط تعبير يمكن أن يحمل أعمق أثر. ومن خلال إبداعاتها الفاخرة، تدعو الدار كل المحبين إلى الاحتفاء بروابطهما بأسلوب راقٍ يترجم العاطفة إلى فن، ويجعل من عيد الحب مناسبة لتجديد العهد بلغة المجوهرات اللامعة التي تتحدث… حتى في الصمت.




