ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

6 عادات شتوية شائعة تسبب لك التوتر دون ان تدرك.. دليلك لتجنبها

التوتر
التوتر

رغم أن فصل الشتاء يحمل معه العطلات وفرصة لقضاء وقت مع الأهل والأصدقاء، إلا أن العديد من الأشخاص يشعرون بالقلق خلال هذا الموسم. يعود ذلك إلى عدة أسباب، منها جدول الأعمال المزدحم الذي يقلل وقت الراحة، وبرودة الطقس التي تجبرنا على البقاء في المنزل، وغروب الشمس المبكر مقارنة بالأشهر السابقة.

قصر أيام الشتاء وقلة ضوء الشمس يؤثر على هرمونات الجسم مثل السيروتونين والميلاتونين، اللذين يلعبان دورًا رئيسيًا في تنظيم المزاج والنوم. كما يقلل الطقس البارد من النشاط البدني والتواصل الاجتماعي، وهما عاملان أساسيان لتنظيم الجهاز العصبي واستقرار المزاج.

استراتيجيات للحد من القلق الشتوي

على الرغم من أن الطقس البارد وتقصير النهار أمور خارجة عن سيطرتنا، إلا أنه يمكن التحكم بعاداتنا اليومية لتقليل القلق والاكتئاب الموسمي، ومن أبرز هذه الاستراتيجيات:

1. قضاء وقت أكبر خارج المنزل

البقاء لفترات طويلة في الأماكن المغلقة يؤدي إلى نقص التعرض لأشعة الشمس، ويزيد من التفكير المفرط والأفكار المتطفلة. الخروج إلى الهواء الطلق، ولو لفترة قصيرة يوميًا، يساعد على دعم الساعة البيولوجية للجسم وتنظيم المزاج خلال أشهر الشتاء المظلمة.

وضع روتينات صغيرة ومنتظمة للخروج، مثل المشي الصباحي أو ممارسة نشاط خارجي قصير، يساعد على تحسين المزاج ويمنح الجسم إحساسًا بالراحة والاستقرار.

2. الحد من الإفراط في استخدام الشاشات

استخدام الهاتف أو الحاسوب أو التلفاز لفترات طويلة يمكن أن يرهق الجهاز العصبي، خاصة عند تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو متابعة الأخبار بشكل مستمر.

الإفراط في هذه الأنشطة قد يضع الشخص في دوامة من "يجب أن أفعل هذا، يجب أن أكون أفضل"، مما يؤدي إلى زيادة التفكير المفرط ويعزز القلق النفسي.

ينصح بتخصيص أوقات محددة لاستخدام الشاشات، مع الحرص على فترات راحة للابتعاد عن الأجهزة الرقمية والاستمتاع بالأنشطة الواقعية.

3. تنظيم مواعيد النوم

تتأثر مواعيد النوم خلال الشتاء بسبب قصر النهار والظلام المبكر، مما يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية وإرسال إشارات للجسم بأنه تحت ضغط.

عدم انتظام النوم يجعل الشخص أكثر إرهاقًا في الصباح، ويدفعه إلى الاعتماد على الكافيين أو المنبهات، وهو ما قد يزيد القلق والتوتر.

الالتزام بمواعيد نوم ثابتة يوميًا والحفاظ على عدد ساعات كافية من الراحة الليلية يساعد على استقرار المزاج ويمنح الجسم الطاقة اللازمة لمواجهة ضغوط الشتاء.

4. الالتزام بالخطط والروتين

يؤدي الطقس البارد أو حالة الطرق غير المتوقعة أحيانًا إلى التخلي عن الخطط، مثل عدم الخروج للقاء الأصدقاء أو تأجيل النشاطات العائلية.

مع ذلك، فإن الالتزام بالخطط والروتين، حتى لو كان الجو باردًا جدًا، يحافظ على النشاط الذهني والجسدي ويعزز التواصل الاجتماعي.

روتين ثابت ومنتظم يمنح الجسم شعورًا بالمسؤولية والانضباط، ويقلل من مستويات القلق الناتجة عن الشعور بعدم السيطرة على المواقف اليومية.

5. ممارسة النشاط البدني

الحركة اليومية تعتبر وسيلة فعالة للتخلص من طاقة القلق وزيادة شعور الأمان.

حتى لو كانت تمارين خفيفة، مثل المشي داخل المنزل، ركوب الدراجة الثابتة، أو تمارين التمدد، فإن الالتزام بمدة محددة يوميًا أو أسبوعيًا يساعد على تعزيز الصحة النفسية.

التمارين المنتظمة تعمل على تحفيز إفراز هرمونات الشعور بالسعادة، وتحسين الدورة الدموية، وتخفيف التوتر العصبي الناتج عن قلة التعرض لأشعة الشمس وقصر النهار.

6. التعاطف مع الذات

السعي الدائم لتحقيق أهداف عالية خلال العام الجديد قد يؤدي إلى قسوة على النفس وزيادة القلق عند عدم تحقيق ما هو مخطط.

ممارسة التعاطف مع الذات والاعتراف بالجهود المبذولة يمنح الشخص شعورًا بالراحة النفسية، ويقلل من النقد الداخلي المفرط.

التسامح مع النفس والاعتراف بالإنجازات اليومية مهما كانت صغيرة يساهم في تحسين المزاج ويمنح الجسم شعورًا بالطمأنينة والاستقرار.

تم نسخ الرابط