ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

5 هوايات تعزز الدوبامين بشكل طبيعي وتحسن مزاجك.. اعتمدها الان

دوبامين
دوبامين

تؤثر الأفعال التي نقوم بها يوميًا بشكل مباشر على صحتنا النفسية، سواء كانت أنشطة تمنح شعورًا بالتحفيز والمتعة أو ممارسات تستنزف الطاقة وتزيد من الإرهاق. فالطريقة التي نقضي بها وقتنا، ونوعية الأنشطة التي نمارسها، تلعب دورًا محوريًا في توازننا النفسي ومستوى الرضا عن حياتنا.

تبيّن أن بعض الأنشطة الإبداعية، مثل البستنة، والفنون، والحرف اليدوية، ترتبط بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة، خاصة في الفترات التي يكثر فيها العزل الاجتماعي أو تقل فيها فرص التفاعل اليومي. هذه الأنشطة لا تقتصر فائدتها على شغل الوقت، بل تساهم في تحسين المزاج وتعزيز الإحساس بالإنجاز والمعنى.

وخلال فصل الشتاء، تزداد مشاعر الخمول، وانخفاض الطاقة، وعدم الرضا لدى كثير من الأشخاص. ويصاحب ذلك رغبة متزايدة في البحث عن مصادر فورية للراحة أو المتعة، مثل تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، أو زيادة التفاعل الاجتماعي، أو الاعتماد على المنبهات. ويُعزى هذا السلوك جزئيًا إلى التغيرات التي تطرأ على كيمياء الدماغ في هذا الفصل، حيث تقل ساعات النهار ويضعف التعرض للضوء الطبيعي.

ما هو الدوبامين؟

الدوبامين هو ناقل عصبي في الدماغ يرتبط بالتحفيز، والمتعة، والشعور بالمكافأة. يلعب دورًا أساسيًا في دفع الإنسان إلى اتخاذ المبادرة، والاستمرار في السعي نحو الأهداف، والشعور بالرضا عند تحقيقها. في فترات قلة الضوء، مثل فصل الشتاء، قد ينخفض نشاط الدوبامين، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب، وقلة الحافز، والفتور النفسي. لذلك يميل كثير من الناس إلى سلوكيات سريعة تعزز هذا الناقل العصبي، مثل الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو تناول الأطعمة المريحة، رغم أن أثرها غالبًا يكون مؤقتًا.

بدلًا من الاعتماد على حلول سريعة قصيرة المدى، يمكن دعم مستويات الدوبامين بطرق طبيعية وأكثر استدامة من خلال أنشطة يومية مدروسة.

طرق طبيعية لدعم الدوبامين وتحسين الحالة النفسية

1. إضافة لمسة جديدة إلى هواية مألوفة

قد تتحول الهوايات والأماكن المفضلة مع الوقت إلى روتين ممل. إدخال تغيير بسيط على نشاط معتاد يمكن أن يعيد إليه عنصر الجِدة. تجربة وصفة مختلفة، أو زيارة مكان غير مألوف، أو تعلم مهارة صغيرة جديدة ضمن إطار مألوف، كلها أمور تحفّز الدماغ وتدعم الإحساس بالحيوية.

2. التعرض المنظم للبرودة

التعرض القصير للماء البارد، مثل الاستحمام بماء بارد أو غسل الوجه بالماء البارد، قد يساهم في تنشيط الجهاز العصبي وزيادة الشعور باليقظة. هذا النوع من التحفيز الحسي يمنح إحساسًا بالطاقة والصفاء الذهني قد يستمر لفترة بعده.

3. الدمج بين الحركة والإبداع

النشاط البدني لا يقتصر على التمارين التقليدية. ممارسة أنشطة حركية غير نمطية، مثل الرقص، أو القفز، أو التسلق، تجمع بين الحركة والتركيز الذهني، مما يعزز تفاعل الدماغ والجسم معًا، ويدعم إفراز الدوبامين بشكل متوازن.

4. ممارسة الألغاز والأنشطة الذهنية

الأنشطة التي تتطلب تفكيرًا منطقيًا، مثل الألغاز وتركيب الصور، تنشّط مراكز المكافأة في الدماغ. الشعور بالإنجاز عند حل جزء من اللغز يعزز الدافع للاستمرار، ويُسهم في تحسين التركيز والانخراط الذهني، مما يجعل هذه الأنشطة مفيدة لجميع الفئات العمرية.

5. الاستفادة من الضوء الطبيعي أو البديل الضوئي

التعرض لضوء النهار، خاصة في ساعات الصباح، يساعد في تنظيم الإيقاع الحيوي ودعم الحالة النفسية. وعند تعذر ذلك، يمكن استخدام وسائل تحاكي الضوء الطبيعي للمساعدة في تعويض نقص الإضاءة خلال الفترات المظلمة.

تم نسخ الرابط