للسيدات.. خبيرة الاتيكيت ماجي الحكيم تقدم إتيكيت تقديم الهدايا في عيد الحب
يمثل عيد الحب مناسبة خاصة للتعبير عن المشاعر وتعزيز الروابط العاطفية، إلا أن طريقة الاحتفال وتقديم الهدايا تلعب دورًا أساسيًا في إيصال هذا الاهتمام بشكل راقٍ ومتوازن.
وتوضح خبيرة الإتيكيت ماجي الحكيم أن النجاح في هذه المناسبة يعتمد على مراعاة الذوق العام، وفهم احتياجات الشريك، والاهتمام بالتفاصيل البسيطة التي تصنع الفارق.
عيد الحب ليس للنساء فقط
تشير ماجي الحكيم إلى أن عيد الحب لا يقتصر على النساء، بل إن الرجال لهم الحق نفسه في الاحتفال والشعور بالاهتمام. لذلك، من المهم التفكير في هدايا أو لفتات تعكس ما يحبه الرجل وتناسب اهتماماته، بدلًا من التركيز على النمط التقليدي للاحتفال.
الاستعداد النفسي والجسدي للاحتفال
تؤكد خبيرة الإتيكيت أن الحالة المزاجية الجيدة عنصر أساسي لنجاح أي احتفال. فالراحة خلال النهار، خاصة لمن تستيقظ مبكرًا، تساعد على الحفاظ على طاقة إيجابية وحضور ذهني أفضل خلال السهرة، ما ينعكس على الأجواء العامة للاحتفال.
لفتات رومانسية في بداية اليوم
من الإتيكيت الراقي أن يبدأ يوم عيد الحب بلفتة بسيطة تحمل معنى خاصًا، مثل إرسال رسالة أو بطاقة رقيقة في الصباح الباكر تتضمن كلمات دافئة. كما يمكن مشاركة أغنية مختارة بعناية، على أن تعكس ذوق الشريك وميوله الشخصية.
الزهور كلغة اهتمام متبادلة
ترى ماجي الحكيم أن تقديم الزهور ليس حكرًا على النساء، خاصة في مناسبة مثل عيد الحب. ويُعد إرسال باقة ورد إلى مقر عمل الرجل لفتة مميزة تعبر عن التقدير، وتشعره بالسعادة والفخر، خصوصًا عندما تُقدم بأسلوب أنيق وغير مبالغ فيه.
اختيار الإطلالة المناسبة
فيما يتعلق بالمظهر، تنصح خبيرة الإتيكيت باختيار الملابس التي يفضلها الشريك، حتى وإن لم تكن الأكثر مثالية من الناحية الشكلية. فالعبرة في أن يراك جميلة بعينيه، لا في الالتزام الصارم بقواعد الموضة أو إبراز القوام.
مكياج يعكس الهدوء والرومانسية
توصي ماجي الحكيم بالاعتماد على مكياج بألوان فاتحة وناعمة تعكس الهدوء والرومانسية، مع تجنب الإفراط في استخدام مستحضرات التجميل، حتى تبقى الإطلالة طبيعية ومريحة للنظر.
إتيكيت تناول الطعام خارج المنزل
عند الاحتفال في مطعم، توضح خبيرة الإتيكيت أن من الأفضل اختيار وجبة كاملة بدلًا من الاكتفاء بالأطعمة الخفيفة بدافع الحفاظ على الرشاقة. فهذه المناسبة لا تتطلب التقيّد بالقواعد الصارمة، كما أن تناول الطعام بشكل طبيعي يخلق أجواء أكثر راحة وتلقائية.
مشاركة الحلوى كرمز للتقارب
تعتبر مشاركة طبق واحد من الحلوى من اللفتات البسيطة التي تعزز روح المشاركة والانسجام. كما أنها تمنح الطرفين وقتًا إضافيًا للحديث والتواصل في أجواء هادئة.
الشوكولاتة واختيارها في عيد الحب
تشير ماجي الحكيم إلى أن الشوكولاتة تُعد خيارًا مناسبًا للحلوى في عيد الحب، سواء كان الاحتفال في المطعم أو المنزل، نظرًا لارتباطها بتحسين المزاج وملاءمتها للأجواء الرومانسية.
بطاقة التهنئة وأهمية اللمسة الشخصية
ترى خبيرة الإتيكيت أن بطاقة التهنئة جزء أساسي من الهدية، وتفضل الطابع الكلاسيكي القائم على الرسائل المكتوبة بخط اليد، لما تحمله من مشاعر صادقة ولمسة شخصية يصعب تعويضها بالوسائل الحديثة.
إتيكيت الاحتفال داخل المنزل
إذا تم الاحتفال في المنزل، تنصح ماجي الحكيم بعدم التقليل من أهمية التفاصيل. فتنسيق المكان باستخدام الزهور، وتوزيع الورود في الفازات، وإضافة بعض البالونات بألوان هادئة، يساهم في خلق أجواء دافئة ومليئة بالرومانسية.
الموسيقى والإضاءة كعناصر مكملة
تلعب الموسيقى الهادئة دورًا مهمًا في تعزيز الأجواء الرومانسية، خاصة عند دمجها بإضاءة خافتة تعتمد على الشموع، ما يمنح المكان إحساسًا بالدفء والخصوصية.
الهدية المناسبة للرجل
تختتم ماجي الحكيم نصائحها بالتأكيد على أهمية اختيار هدية عملية تلائم احتياجات الرجل واهتماماته، حيث يميل الرجال إلى التفاعل أكثر مع الهدايا الوظيفية، على أن تظل الورود والرسائل عنصرًا عاطفيًا مكملًا للاحتفال.