ديور تكشف عن ساعات La D My Dior بتوقيع فيكتوار دو كاستيلان
تواصل دار ديور تعزيز حضورها في عالم الساعات الفاخرة من خلال تقديم مجموعة La D My Dior، وهي إبداعات زمنية تحمل توقيع المصممة فيكتوار دو كاستيلان، التي تُعد واحدة من أبرز الأسماء الإبداعية في عالم المجوهرات الراقية. وتأتي هذه المجموعة لتجسد رؤية الدار الفرنسية في الجمع بين الأناقة الرفيعة والحرفية العالية، حيث تتحول الساعة من مجرد أداة لقياس الوقت إلى قطعة فنية تعبّر عن هوية ديور وتاريخها الممتد في عالم الموضة والترف.
وتتميز ساعات La D My Dior بتفاصيل تصميمية مستوحاة من نقوش Cannage الشهيرة، وهي واحدة من أبرز الرموز البصرية التي ارتبطت بديور عبر العقود. هذه النقوش، التي استُلهمت من الكراسي التي كان يستخدمها كريستيان ديور في عروضه الأولى، أصبحت علامة مميزة تعكس روح الدار الكلاسيكية، وتظهر في المجموعة بأسلوب معاصر يمنحها طابعاً أنثوياً راقياً. وتبرز هذه التفاصيل الدقيقة على هيكل الساعة وسوارها، ما يخلق توازناً بين التراث والابتكار.
اختيار فيكتوار دو كاستيلان لتصميم هذه المجموعة ليس مصادفة، فهي معروفة بقدرتها على المزج بين الجرأة الفنية والرقي الفرنسي، ما يجعل كل تصميم يحمل بصمة خاصة تجمع بين الإبداع والهوية الفاخرة. وفي La D My Dior، يظهر هذا التوجه بوضوح من خلال الخطوط الناعمة والأحجام المتوازنة التي تمنح الساعة حضوراً مميزاً، سواء كقطعة يومية أنيقة أو كإكسسوار فاخر للمناسبات الخاصة.
وتعكس المجموعة أيضاً اهتمام ديور المتزايد بتقديم قطع تجمع بين عالم المجوهرات والساعات، حيث تتحول التفاصيل الزخرفية إلى عنصر أساسي في التصميم، لتمنح مرتديتها إحساساً بالفخامة الهادئة. كما أن توفر هذه الساعات في متاجر مختارة وعبر الموقع الرسمي للدار يعكس حرص ديور على تقديم تجربة حصرية لعشاق العلامة، تجمع بين الرفاهية وسهولة الوصول.
وفي النهاية، تؤكد مجموعة La D My Dior أن ديور لا تكتفي بتقديم الأزياء الراقية فحسب، بل تسعى إلى توسيع رؤيتها الإبداعية لتشمل كل ما يرتبط بأسلوب الحياة الفاخر. ومن خلال هذه الساعات، تنجح الدار في تقديم مفهوم جديد للأناقة الزمنية، حيث يلتقي التراث بالحاضر في تصميم واحد يعكس روح الدار الفرنسية ويجسّد معنى الفخامة الخالدة.



