توري بيرش تستدعي الذاكرة في خريف وشتاء 2026-2027 بأناقة عملية ضمن فعاليات Nyfw
في عرضها لموسم خريف وشتاء 2026-2027 ضمن فعاليات اسبوع الموضة في نيويورك قدّمت Tory Burch رؤية تختزل العلاقة العاطفية بين الملابس والذاكرة، مؤكدة أن الأناقة لا تنفصل عن الإحساس الشخصي ولا عن متطلبات الحياة اليومية. المجموعة بدت وكأنها رسالة حنين معاصرة، حيث تلتقي العملية بالرقة، ويصبح التفصيل البسيط حاملًا لمعنى أعمق.
الراحة كانت الأساس الذي بُنيت عليه التصاميم، لكن من دون التخلي عن لمسة الرفاهية الهادئة. ظهرت سترات صوفية دافئة مطرزة بخيوط ذهبية دقيقة، تضيف بريقًا خافتًا إلى قطع يومية مألوفة، في توازن مدروس بين البساطة والزخرفة. هذا المزج منح الإطلالات طابعًا أنثويًا ناعمًا، يعكس ثقة غير متكلفة.
المعاطف الفضفاضة المصنوعة من قماش الجاكار بألوان معدنية لعبت دورًا محوريًا في تشكيل هوية العرض. قصّاتها المريحة وانسيابيتها الطبيعية عززتا الشعور بالدفء، بينما أضافت اللمسات المعدنية عمقًا بصريًا وإحساسًا بالفخامة من دون مبالغة. كانت القطع تتحرك بخفة، لكنها تحمل حضورًا واضحًا يرسّخ مفهوم القوة الهادئة.
الإكسسوارات بدورها لم تكن مجرد عناصر تكميلية، بل جاءت كامتداد لفكرة الإرث الشخصي. قلائد الزينة بطبقاتها وتفاصيلها منحت الإطلالات سحرًا خاصًا، أشبه بقطع متوارثة عبر الأجيال، تحمل قصصًا وذكريات. هذا الحس العاطفي انعكس أيضًا في حقائب السلال المصنوعة من الرافيا والجلد، والمستوحاة من حقائب Deadhead التي كانت المصممة تحملها في شبابها. حضورها على المنصة أضفى دفئًا حميميًا، ورسّخ الشعور بالحنين بوصفه عنصرًا جماليًا لا يقل أهمية عن الخامة أو القصّة.
بهذه المجموعة، تثبت Tory Burch أن الأزياء يمكن أن تكون مساحة للتأمل في الماضي، من دون الانفصال عن الحاضر. إنها دعوة لارتداء قطع تحكي قصة، وتمنح صاحبها شعورًا بالانتماء والراحة والثقة، في آن واحد. مجموعة تُعيد تعريف الفخامة بوصفها إحساسًا داخليًا قبل أن تكون مظهرًا خارجيًا.





