ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ساعة ذكية تنبهك لخطر السكري وتنصحك بزيارة الطبيب

ترند ريل

في خطوة تهدف إلى دعم الوقاية الصحية أطلقت شركة هواوي ميزة جديدة في ساعاتها الذكية لمساعدة المستخدمين على تقييم مخاطر الإصابة بمرض السكري قبل ظهور الأعراض 


ويعد السكري أحد أكبر التحديات الصحية عالمياً حيث يعيش 589 مليون بالغ مع المرض حول العالم و43% منهم غير مشخصين وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعيش نحو 85 مليون شخص مع السكري ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 163 مليون بحلول 2050


كيف تعمل الميزة؟
تعتمد الميزة على تقنية تسمى "التحليل الضوئي لحجم الدم" (PPG) وهي تقنية غير تدخلية تقيس التغيرات في تدفق الدم عبر الجلد باستخدام مستشعرات ضوئية في الساعة ويعتمد السكري على وظيفة الأوعية الدموية والدورة الدموية مما ينعكس على إشارات الموجات التي تلتقطها التقنية.
وللحصول على تقييم دقيق يرتدي المستخدم الساعة باستمرار على معصمه لمدة تتراوح بين 3 إلى 14 يوم بعد انتهاء هذه الفترة يظهر تطبيق "Diabetes Risk" نتيجة تصنف المستخدم ضمن ثلاث فئات: مخاطر منخفضة، أو متوسطة، أو مرتفعة. وفي حال ظهرت نتيجة متوسطة أو مرتفعة ينصح المستخدم بمراجعة الطبيب لإجراء فحوصات طبية تأكيدية مثل اختبار السكر الصائم أو اختبار HbA1c.
 

ليست أداة تشخيص
تؤكد هواوي أن هذه الميزة ليست جهاز طبي ولا تهدف إلى تشخيص السكري بل هي أداة توعية وقائية تهدف إلى:
تشجيع الكشف المبكر عن المرض
تخفيف الضغط على أنظمة الرعاية الصحية
دعم الفئات التي قد لا تجري فحوصات دورية بانتظام
وتتوفر الميزة حالياً على ساعة HUAWEI WATCH GT 6 Pro عبر تحديث برمجي مع خطط لتوسيعها إلى طرازات أخرى قريباً.

تعاونت هواوي مع خبراء طبيين مثل البروفيسور جيغوانغ وانغ مدير معهد شنغهاي لارتفاع ضغط الدم لتطوير هذه التقنية كما أجرت الشركة شراكات مع مؤسسات مثل Dubai Health لمقارنة نتائج الساعة مع الفحوصات المخبرية المعتمدة.
وتغيّر هواوي نمط إطلاق تقنياتها الصحية حيث لم تعد تقتصر على السوق الصيني أولاً بل تطلقها عالمياً بشكل متزامن مع التركيز على أسواق التي تولي اهتمام كبير للرعاية الصحية الوقائية والتحول الرقمي في القطاع الصحي.
ومع استمرار ارتفاع معدلات السكري قد تصبح هذه التقنية أداة مساندة مهمة في دعم الاستراتيجيات الصحية الوطنية عبر تحويل التركيز من العلاج إلى الوقاية المبكرة.

تم نسخ الرابط