ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Dior تحتفي بعيد الحب بكولكشن رومانسي مستوحى من أرشيف 1956

ديور
ديور

في موسم تتصدر فيه الرومانسية المشهد، تكشف Dior عن كولكشن خاص بعيد الحب، يحتفي بلغة المشاعر عبر تفاصيل دقيقة تستحضر الأرشيف وتعيد تقديمه بروح معاصرة. المجموعة الجديدة لا تكتفي بطرح حقائب ومجوهرات فاخرة، بل تقدم حكاية بصرية متكاملة تعكس فلسفة الدار في الجمع بين الإرث والحداثة، لتتحول كل قطعة إلى رسالة حب مصاغة بالخيط واللون.

وتتجلى بصمة المدير الإبداعي Jonathan Anderson في هذه المجموعة من خلال رؤية تمزج بين الرهافة الكلاسيكية والحس المعاصر. فقد استلهمت التصاميم من مجموعة ربيع وصيف 2026، مع إعادة إحياء نقوش Doves & Roses المستمدة من فستان Pastorale لعام 1956، أحد التصاميم الأيقونية في أرشيف الدار. هذه العودة إلى عام 1956 لا تأتي بوصفها استعادة شكلية، بل كترجمة جديدة لروح شاعرية خالدة، حيث تتحول الزهور والحمائم إلى عناصر تطريز دقيقة تزين الحقائب وتمنحها بعداً فنياً يتجاوز الوظيفة التقليدية.

وتبرز الحقائب كقطع مركزية في الكولكشن، إذ تتداخل النقوش النباتية مع تفاصيل مستوحاة من الطبيعة، في تكوين أقرب إلى لوحة فنية مطرزة. الألوان الهادئة والتباينات المدروسة تمنح التصاميم عمقاً بصرياً، فيما تعكس الحرفية العالية التزام الدار بإتقان التفاصيل. كذلك، تضيف المجوهرات المختارة لمسة مكملة، تعزز من فكرة الإطلالة المتكاملة لعيد الحب، حيث يلتقي الرقي بالرومانسية في تناغم مدروس.

اللافت أن المجموعة لا تعتمد فقط على رمزية المناسبة، بل تؤكد على استمرارية هوية Dior التي لطالما احتفت بالأنوثة الراقية واللمسة الشاعرية. فاستدعاء Pastorale من الأرشيف يرسخ فكرة أن الجمال الحقيقي لا يرتبط بزمن، بل يعاد تفسيره مع كل جيل من المصممين. ومن خلال هذه المقاربة، تنجح الدار في تحويل عيد الحب إلى مناسبة فنية تعيد قراءة التاريخ بأسلوب معاصر.

وفي النهاية، تثبت Dior أن الرومانسية يمكن أن تكون فاخرة، وأن العودة إلى الأرشيف قد تفتح آفاقاً جديدة للإبداع. فبين نقوش Doves & Roses وإرث عام 1956، تقدم الدار مجموعة تحتفي بالحب ليس كشعار موسمي، بل كقيمة جمالية خالدة تتجدد مع كل تصميم.

تم نسخ الرابط