Calvin Klein تستعيد بريقها في أسبوع نيويورك للموضة برؤية فيرونيكا ليوني
قدمت دار
Calvin Klein عرضها الثالث ضمن فعاليات أسبوع نيويورك للموضة، بقيادة المديرة الإبداعية فيرونيكا ليوني، التي تواصل العمل على إعادة إحياء هوية الدار بعد سنوات من التراجع الذي أعقب مغادرة المصمم راف سيمونز عام 2018.

العرض الذي احتضنه مركز الفنون الشهير The Shed جاء ليعكس ملامح مرحلة مختلفة في تاريخ العلامة الأمريكية العريقة، حيث راهنت ليوني على العودة إلى الجذور الأولى التي صنعت اسم كالفن كلاين، مع إعادة صياغتها بروح معاصرة تتناسب مع تطلعات الجيل الجديد.

واستحضرت المجموعة أجواء أواخر سبعينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي شهدت بروز الدار بقوة، عبر تصاميم تميل إلى البساطة المنظمة والخطوط النظيفة

وجاءت القطع لتعبر عن مفهوم الأناقة الذي تبنته المصممة، وهو اتجاه يمزج بين الرقي والجرأة ، فظهرت الفساتين بانسيابية واضحة وقصّات دقيقة، فيما حضرت الألوان الهادئة والدرجات المحايدة لتعزز الطابع الراقي للمجموعة.

كما لعبت الخياطة المتقنة دوراً محورياً في إبراز هوية الدار، إذ بدت كل قطعة وكأنها قراءة جديدة لأرشيفCalvin Klein ولكن بروح أكثر تحرراً وحداثة.

لم يكن العرض مجرد استعراض أزياء، بل بدا وكأنه بيان إبداعي يعلن عن ملامح حقبة جديدة للعلامة.

فقد حرصت ليوني على التأكيد أن العودة إلى الأرشيف لا تعني اجترار الماضي، بل إعادة تفسيره بما يخدم الحاضر ويؤسس للمستقبل. ومن خلال إعادة تقديم القطع الأيقونية بروح مبتكرة، تسعى الدار إلى استعادة مكانتها الثقافية التي جعلت منها يوماً ما واحدة من أكثر العلامات تأثيراً في تاريخ الموضة العالمية.

بهذا العرض، تؤكد Calvin Klein أنها لا تزال قادرة على التجدد دون التفريط في إرثها، وأنها تمضي بثبات نحو استعادة حضورها المؤثر في مشهد الموضة العالمي، عبر رؤية إبداعية تحترم الماضي وتخاطب الحاضر بثقة وأناقة.