ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

إيفر أندرسون وصوفي وايلد تتألقان بإطلالات ديور الجديدة في قلب باريس

ديور
ديور

تواصل دار ديور تأكيد مكانتها كواحدة من أبرز دور الأزياء العالمية من خلال حملتها الخاصة بمجموعة ربيع وصيف 2026، والتي اختارت لها موقعًا يحمل دلالات تاريخية وجمالية عميقة، وهو حدائق لوكسمبورغ في قلب باريس. في هذه الأجواء الباريسية الساحرة، ظهرت كل من إيفر أندرسون وصوفي وايلد بإطلالات تعكس روح المجموعة الجديدة، حيث يلتقي التراث الفرنسي بالأناقة المعاصرة في صورة بصرية متكاملة تعكس فلسفة الدار.

اختيار حدائق لوكسمبورغ لم يكن مجرد خلفية جمالية، بل يحمل رمزية تاريخية تعزز سرد الحملة. فالحديقة التي تمتد على مساحة 25 هكتارًا بدأت ملامحها في القرن السابع عشر على يد ماري دي ميديتشي، أرملة الملك هنري الرابع، لترافق قصر لوكسمبورغ الذي أصبح اليوم مقرًا لمجلس الشيوخ الفرنسي. هذا الإرث التاريخي يمنح الحملة بعدًا ثقافيًا ينسجم مع هوية ديور التي لطالما ارتبطت بباريس كعاصمة للأناقة والفن.

وتعكس المجموعة الجديدة رؤية إبداعية تجمع بين البساطة الراقية والتفاصيل الدقيقة، حيث تبدو التصاميم وكأنها امتداد طبيعي للبيئة المحيطة، متناغمة مع المساحات الخضراء والعمارة الكلاسيكية. وتبرز الإطلالات خطوطًا أنثوية ناعمة مع لمسات عصرية، ما يعكس التوازن الذي تسعى إليه الدار بين الحداثة والإرث. ويظهر هذا التوجه بوضوح من خلال الإدارة الإبداعية التي قادها جوناثان أندرسون، والذي حرص على تقديم رؤية بصرية تحمل حسًا فنيًا واضحًا، بعيدًا عن المبالغة، مع التركيز على حضور القطع نفسها.

كما لعبت عدسة المصور باك إليسون دورًا أساسيًا في إبراز الطابع السينمائي للحملة، حيث جاءت الصور غنية بالتفاصيل لكنها في الوقت نفسه هادئة ومتناغمة مع روح المكان. أما تصوير الطبيعة الصامتة الذي قدمه جان ماري بينيه، فأضفى بعدًا فنيًا إضافيًا يعكس اهتمام ديور بالتفاصيل الدقيقة، في حين ساهم تنسيق بنجامين برونو في خلق توازن بصري يجعل الإطلالات تبدو طبيعية وأنيقة في آن واحد.

وتؤكد هذه الحملة أن ديور لا تكتفي بعرض الأزياء فحسب، بل تسعى إلى تقديم تجربة بصرية متكاملة تجمع بين الموضة والتاريخ والفن. فاختيار شخصيات شابة مثل إيفر أندرسون وصوفي وايلد يعكس رغبة الدار في مخاطبة جيل جديد من عشاق الموضة، مع الحفاظ على الروح الكلاسيكية التي تميز اسم ديور منذ تأسيسه.

وفي الختام، تمثل حملة ديور لمجموعة ربيع وصيف 2026 احتفاءً بالأناقة الباريسية في أبهى صورها، حيث تمتزج الخلفية التاريخية مع الرؤية الإبداعية المعاصرة لتقديم مشهد بصري يعكس جوهر الدار. إنها دعوة لاكتشاف الموضة كفن حيّ، يعيش بين الماضي والحاضر، ويجسد روح باريس التي لا تنطفئ.

تم نسخ الرابط