ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

طلب الطلاق يهز حياة داليا ويكشف صراعاتها الداخلية في الحلقة الأولى من "كان ياما كان"

كان ياما كان
كان ياما كان

في بداية أحداث الحلقة الأولى من مسلسل “كان ياما كان" نجحت يسرا اللوزي في لفت الأنظار بتجسيدها لشخصية “داليا” التي قدمت بصورة إنسانية عميقة تعكس صراع المرأة بين مسؤولياتها الأسرية واحتياجاتها النفسية المؤجلة.

تبدأ الحلقة في صباح يوم عيد ميلاد داليا حيث تستيقظ مبكرا دون علم زوجها وابنتها وتقرر الهروب ليوم واحد إلى الإسكندرية بحثا عن لحظة هدوء تبتعد فيها عن ضغوط الحياة اليومية وروتينها الخانق و هناك تجلس أمام البحر لساعات طويلة في مشاهد يغلب عليها الصمت والتأمل ليصبح البحر رمزا للحرية المؤقتة والمساحة التي تمنحها لنفسها لإعادة التفكير في حياتها وقراراتها المصيرية.

تعكس تفاصيل المشاهد من نظرات داليا وحركاتها الصامتة حالة التيه والفراغ العاطفي التي تعيشها بين رغبتها في التحرر والالتزام المفروض عليها اجتماعيا ومع عودتها إلى القاهرة تتداخل الحاضر بالماضي حين تلتقي بشخص تعرفه منذ سنوات يسألها عن حياتها فتكتفي بالإجابة بأنها متزوجة ولديها ابنة بينما تكشف ملامحها عن عدم رضاها عن واقع لم يعد يشبهها.

وتصل الحلقة إلى ذروتها خلال حفل عيد ميلاد مفاجئ نظمه لها زوجها ماجد الكدواني بمشاركة العائلة في محاولة لإسعادها إلا أن داليا تفاجئ الجميع بطلبها الطلاق في مشهد صادم يحمل أبعادا نفسية عميقة لا تعبر فقط عن رغبة في الانفصال بل عن بحث مؤلم عن الذات واستعادة الشغف بالحياة بعد سنوات من التنازل والصمت.

قصة مسلسل “كان ياما كان”

المسلسل من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وينتمي إلى الدراما النفسية الإنسانية التي تغوص في أعماق الشخصيات وتفاصيل مشاعرها و يشارك في البطولة إلى جانب يسرا اللوزي وماجد الكدواني كل من عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، حازم راغب وعدد من الوجوه الشابة.

ولا يكتفي العمل بطرح قضية الزواج والطلاق بل يفتح مساحة أوسع لفهم التحولات النفسية التي تمر بها المرأة في منتصف العمر مقدما معالجة درامية هادئة تعتمد على الأداء التمثيلي العميق والاقتراب من الواقع الإنساني بكل تناقضاته.

تم نسخ الرابط