الحلقة الخامسة من "كان ياما كان" تسلط الضوء على معاناة الأبناء بعد الطلاق
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل “كان ياما كان” تصاعدا إنسانيا لافتا حيث ركزت الأحداث على تداعيات انفصال الوالدين على الطفلة فرح ومحاولات كل من مصطفى وداليا للتقرب منها واحتواء مشاعرها المتخبطة.
بدأت الحلقة بمحاولة داليا إصلاح علاقتها بابنتها إذ اصطحبت شقيقتها معها لشراء كرة قدم وحذاء رياضي لفرح تحقيقا لرغبتها في الالتحاق بتدريبات الكرة وفور عودتها إلى المنزل فاجأت داليا ابنتها بموافقتها على انضمامها للفريق وتوقيع استمارة الاشتراك وهو ما أدخل السعادة على قلب فرح ومنحها شعورا بالاهتمام والدعم.
في المقابل حاولت فرح قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت مع والدها مصطفى خاصة بعد أن لاحظت حزنه وشعوره بالوحدة واقترحت عليه الإسراع بتجهيز المنزل الذي يقيم فيه حتى تتمكن من زيارته والمبيت معه وهو ما دفعه للتواصل مع أحد المتخصصين لبدء تجهيز المنزل من أجل ابنته.

وتطرقت الحلقة إلى الجانب النفسي للأزمة بعد أن تم طرد فرح من الحصة بسبب تغير سلوكها وتراجع مستواها الدراسي وخلال جلسة مع الأخصائي الاجتماعي كشفت فرح عن معاناتها بعد انفصال والديها ما دفع المدرسة إلى استدعاء الأب والأم لمناقشة حالتها وخلال اللقاء يتضح أن فرح قامت بتزوير توقيع والدها على استمارة الدرجات إلا أن مصطفى يختار عدم فضح الأمر حفاظا على كرامة ابنته.

وتزداد مشاعر الارتباك لدى فرح عندما تخرج من المدرسة لتجد كلا من والديها برفقة شخص آخر ما يعمق إحساسها بالضيق ويؤكد حجم الصراع الداخلي الذي تعيشه.
على جانب آخر تشهد الحلقة تطورا في حياة داليا المهنية حيث تبدأ في عرض مشغولاتها النحاسية داخل جاليري فني في خطوة تعكس سعيها للاستقلال وتحقيق ذاتها ويتحول المعرض إلى مساحة للحوار والدعم لتشعر داليا بارتياح افتقدته طويلا وسط أزماتها العائلية.
وتؤكد الحلقة الخامسة أن “كان ياما كان" يواصل طرح قضايا أسرية حساسة بعمق إنساني مسلطا الضوء على الأثر النفسي للخلافات الزوجية على الأبناء وكيف يمكن لتفاصيل بسيطة أن تترك أثرا بالغا في نفوسهم.