ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Piaget تستلهم سحر أمسيات رمضان في تجربة تنبض بالفخامة والدفء

Piaget
Piaget

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجه دور المجوهرات والساعات العالمية إلى استلهام روح هذا الموسم الاستثنائي، حيث تتلاقى القيم الإنسانية مع الجماليات الراقية في مشهد يجمع بين الأصالة والحداثة. وفي هذا السياق، تقدّم دار Piaget رؤية خاصة تعبّر عن فلسفتها الإبداعية، مستوحيةً من الأجواء الروحانية التي ينسجها الشهر الكريم، لتترجمها إلى تجربة متكاملة تحتفي باللقاءات واللحظات المشتركة التي تمنح الحياة معناها الحقيقي.

وتستند رؤية الدار لهذا الموسم إلى فكرة “الوهج الهادئ” الذي يميز ليالي رمضان، حيث يكتمل القمر وتزدهر السهرات العائلية بأجواء من الألفة والسكينة. ومن خلال هذا الإلهام، تعكس Piaget مفهوم الفخامة المعاصرة التي لا تعتمد فقط على البريق الظاهري، بل تمتد لتشمل المشاعر والتفاصيل الصغيرة التي تصنع الذكريات. فالدار لا تكتفي بتقديم قطع تحمل توقيعها الأيقوني، بل تسعى إلى خلق عالم متكامل يعبّر عن روح المشاركة والدفء، ويجعل من كل لحظة تجربة إنسانية راقية.

ويبرز في هذا الموسم تركيز الدار على العناصر الجمالية التي لطالما ميّزت أسلوبها، مثل الأشكال الفريدة، والملامس الدقيقة، والاهتمام بالتفاصيل التي تجمع بين الحرفية العالية والابتكار الفني. هذه العناصر تتناغم مع أجواء رمضان، حيث يصبح الضوء رمزاً للأمل والتجدد، وتتحول اللقاءات اليومية إلى لحظات ثمينة تستحق الاحتفاء. ومن خلال هذه الرؤية، تقدّم Piaget تجربة تتجاوز حدود المجوهرات والساعات لتصل إلى أسلوب حياة يحتفي باللحظة ويمنحها قيمة خاصة.

كما تعكس رسالة الدار هذا العام فكرة التقارب الإنساني، إذ تسعى إلى إبراز أهمية اللقاءات والحوارات والضحكات المشتركة التي تشكل جوهر الشهر الفضيل. فالفخامة، وفقاً لفلسفة Piaget، لا تنفصل عن الصدق والبساطة، بل تتجسد في التفاصيل التي تجمع القلوب وتقرّب المسافات، وهو ما يتماشى مع روح رمضان القائمة على المشاركة والتواصل.

وتُعد هذه المقاربة امتداداً لهوية الدار التي لطالما جمعت بين الجرأة الإبداعية والأناقة الكلاسيكية، حيث تتحول كل قطعة إلى تعبير فني يعكس شخصية من يرتديها، وفي الوقت نفسه ينسجم مع أجواء المناسبات الخاصة. ومن هنا، يصبح عالم Piaget خلال رمضان مساحة تجمع بين الضوء والدفء، بين الفخامة والرقي، وبين الحاضر والذكريات التي تُصنع في كل أمسية.

وفي الختام، تؤكد دار Piaget من خلال رؤيتها الرمضانية أن الأناقة الحقيقية لا تقتصر على المظهر فقط، بل تكمن في القدرة على صناعة لحظات ذات معنى. وبين سحر الليالي الرمضانية ووهج التفاصيل الراقية، تقدّم الدار تجربة تحتفي بالإنسان قبل كل شيء، لتجعل من رمضان موسماً يزدهر فيه الجمال بروح المشاركة والمحبة. هكذا تتجلى خلاصة الشهر الكريم بأسلوب Piaget؛ أسلوب يجمع بين الفن، والضوء، واللحظات التي تبقى خالدة في الذاكرة.

تم نسخ الرابط