ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

شمس يثبت نسبه ويتعرض لحادث غامض في الحلقة السابعة من "بخمس أرواح"

بخمس أرواح
بخمس أرواح

مع تصاعد الإيقاع الدرامي في الحلقة السابعة من مسلسل “بخمس أرواح” تتكشف حقائق مصيرية تغير مسار الشخصيات وتعيد رسم خريطة العلاقات بالكامل.

الحلقة اتسمت بالكثافة والتوتر وضعت “شمس” أمام لحظة انتظرها أربعة عقود قبل أن تتحول فرحته المنتظرة إلى صدمة قاسية تنذر بصراع مفتوح في الحلقات المقبلة.

 إثبات النسب

في مستهل الأحداث تظهر نتائج فحص الحمض النووي لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن “شمس” الذي يجسده قصي خولي هو الابن الشرعي لـ“أمير باديس” رفيق علي أحمد ووريثه القانوني. 

لحظة الإعلان حملت شحنة عاطفية عالية انعكست على ملامح شمس الذي عاش أربعين عاما بلا هوية واضحة أو اعتراف رسمي بانتمائه.

يبلغه “راشد” عادل كرم أن الإجراءات ستبدأ لاستخراج بطاقة الهوية الخاصة به في إشارة رمزية لاستعادة الاسم والمكانة القانونية و غير أن المفارقة الصادمة تمثلت في تزامن هذه اللحظة مع تعرفه على “مروان الخطيب” الذي يفترض أن يكون شقيقه من والده بعد التلاعب بالأوراق الثبوتية عقب إعلان استشهاد أمير باديس عام 1982 أثناء خدمته في الجيش اللبناني.

اللقاء الأول بين شمس و“مروان” أمام المسجد جاء مشحونا بالتوتر إذ رفض الأخير تصديق رواية القرابة وعند عودته إلى المنزل نقل ما حدث لزوجته “سناء” ياسمينا زيتون ووالدته لتسود أجواء من الشك والدهشة رغم الشبه الواضح بين “سعيد الخطيب” و“أمير باديس”.

في خط درامي موازي تواجه “سماهر”  كاريس بشار أزمة جديدة تتعلق بمصير ابنها “جود” بعد سرقة الملف الذي يحتوي على مستنداته الرسمية ما يهدد وضعه القانوني ومع إصرار “عاصي” فادي أبي سمرا على رفض الاعتراف بابنه تلجأ سماهر إلى خطوة تصعيدية بكشف الحقيقة أمام زوجته في محاولة أخيرة لانتزاع حق ابنها.

لم تكتمل فرحة شمس بإثبات نسبه فبعد خروجه من منزل راشد تصطدم سيارة مسرعة بسيارته بينما كان برفقته “أشطفان” جنيد زين الدين الذي يتعرض لإصابات خطيرة تستدعي عملية جراحية دقيقة.

 سريعا تتجه الشبهات نحو “كمال” جوزيف بو نصار وعائلته في ظل صراع قديم ورفض محتمل لكون شمس الوريث الشرعي.

تم نسخ الرابط