النفقة والغيرة يضعان ماجد الكدواني في مأزق حقيقي في الحلقة السابعة من "كان ياما كان"
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “كان ياما كان” تصاعدا عاطفيا لافتا أعاد خلط أوراق العلاقات بين أبطاله وفتح جبهات توتر جديدة على المستويين الإنساني والقانوني.
الحلقة بدت مشحونة بالمشاعر المكبوتة حيث حاول كل طرف التمسك بتوازنه وسط ضغوط لا تهدأ.
في أحد أكثر مشاهد الحلقة حساسية اصطحب “مصطفى” الذي يجسده ماجد الكدواني “نهى” نهى عابدين لاختيار فستان لابنته “فرح” استعدادا لخطوبة خالتها في محاولة واضحة للقيام بدوره كأب رغم التوترات المحيطة به وخلال التحضيرات حاولت نهى إقناعه بعدم حضور الحفل معتبرة أن ما فعلته داليا بحقه في أزمة النفقة سبب كافي للابتعاد حتى وإن أعادت له الأموال لاحقا وهو ما دفع مصطفى لاتخاذ قرار بعدم الذهاب.
غير أن المفاجأة جاءت في اللحظة الأخيرة حين غير رأيه وظهر في حفل الخطوبة وهناك لمح دخول “هاني” هاني عادل لتنعكس على وجهه نظرات غيرة صامتة كشفت أن مشاعره تجاه داليا لم تنتهي كما يحاول إقناع نفسه.
على خط درامي آخر فاجأ “سيف” الجميع بشرائه دراجة جديدة ليس بدافع الهواية بل لرغبته في مشاركة “مايا” لحظات خاصة بعيدا عن الضغوط.
المشهد حمل طابعا رومانسيا واضحا لكنه في الوقت نفسه أثار علامات استفهام حول موقفه من زوجته “نور” خاصة في ظل التلميحات السابقة عن فتور العلاقة واحتمال الانفصال.
داليا تواجه أمها
وشهدت الحلقة تصعيدا عائليا حادا بعدما توجهت “داليا” التي تجسدها يسرا اللوزي إلى منزل والدتها في حالة غضب لمواجهتها بشأن ما حدث في قضية النفقة .
داليا اتهمت والدتها بالتدخل والإضرار بموقفها قبل أن تفاجأ بإنكار الأم التام لأي دور قانوني ما فتح باب الشك حول الجهة الحقيقية التي حركت القضية من الخلف.
في تطور موازي قرر مصطفى التحرك قانونيا فلجأ إلى نهى لطلب ترشيح محامي قوي معترفا بأنه دفع النفقة بالفعل لكنه لا يملك أي إثبات رسمي.
وفي المقابل تطورت العلاقة بين داليا وهاني في مشهد رمزي حين منحها مفتاح سيارته وطلب منها القيادة مطمئنا إياها: “ما تخافيش أنا جنبك” في لحظة عكست دعما نفسيا وبداية تحول داخلي في شخصيتها.