أسرار ناصر وقضية أمل واعتراف بدر تقلب موازين العائلة في الحلقة التاسعة من"أمور عائلية"
شهدت الحلقة التاسعة من المسلسل الكويتي “أمور عائلية” تصعيدا دراميا لافتا بعدما وضعت الشخصيات الرئيسية أمام اختبارات قاسية كشفت أسرارا دفينة وعمقت الانقسامات داخل العائلة في حلقة اتسمت بالمواجهات المباشرة والاعترافات المؤلمة.
تبدأ الأحداث بصدمة ناصر بعدما يكتشف أن ابنته أمل رفعت قضية ضد سليمان دون علمه وهو ما يدفعه لمواجهتها بغضب واضح خوفا من تبعات الخطوة على سمعة العائلة ونظرة المجتمع ورغم توتر الموقف تعود أمل لتوضح لوالدها أن دافعها لم يكن ماديا بل دفاعا عن كرامتها وحقها مؤكدة حاجتها إلى دعمه قبل أي شيء آخر.

يحاول ناصر إنهاء الأزمة بعيدا عن ساحات القضاء عارضا تعويضها ماليا مقابل التنازل عن القضية إلا أن أمل ترفض متمسكة باستمرار الدعوى باعتبارها الطرف المتضرر.
هدية من الماضي تعيد جراح أسامة
في خط إنساني مؤثر يتلقى أسامة هدية غير متوقعة في عيد ميلاده تحمل اسم زوجته الراحلة مي ليتبين أنها ساعة كانت قد أعجبته خلال رحلة سابقة إلى لندن.

اللحظة تعيده إلى ذكرياته معها وينهار بالبكاء معتبرا أنها الوحيدة التي ما زالت تتذكره رغم رحيلها.
تنقلب حياة بدر رأسا على عقب حين يفاجأ بحقيقة مسؤوليته عن حادث وفاة صقر بعد أن كشف أحد أصدقائه القدامى التفاصيل التي أخفاها والده لسنوات ويواجه بدر والده سعود الذي يعترف بدفعه مبالغ طائلة لإبعاده عن السجن ، مثقلا بالذنب ويقرر بدر الاعتراف لعائلة صقر قبل أن يتدخل شقيقه أسامة محاولا منعه وإنقاذ ما تبقى من العائلة.
سلوى تكتشف السر الأخطر في حياة ناصر
تصل الصدمة ذروتها عندما تتبع سلوى زوجها ناصر لتكتشف وجود فتاة شابة في الشقة التي يخفيها عنها وبعد مواجهة قاسية يكشف ناصر أن الفتاة هي ابنته من زواج سري سابق لم يدم طويلا لكنه خلف طفلة تحمل اسمه في اعتراف يفتح باب جديدا من الأزمات داخل الأسرة.
