صباح تكتشف تواصل شقيقتها مع زوجها الهارب وابتزازه لها في الحلقة التاسعة من "حد أقصى"
شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل “حد أقصى” تصاعدا دراميا حادا قلب موازين الصراع داخل الأحداث بعدما تلقت صباح السيد علوان التي تجسدها روجينا صدمة مزدوجة جمعت بين الخيانة العائلية والانهيار المالي.
البداية جاءت مع اكتشاف صباح أن شقيقتها صابرين (بسنت أبو باشا) على تواصل سري مع زوجها الهارب أنور (خالد كمال) الذي اختفى عقب استيلائه على أموالها بالكامل وهذا الاكتشاف فتح باب واسعا من الشكوك والمواجهات خاصة مع تعقد العلاقة بين الأخوات ودخول المال كعنصر ضغط وابتزاز.
وتتسارع الأحداث حين يجري أنور اتصالا هاتفيا بصابرين طالبا منها إرسال مبلغ 10 آلاف جنيه بحجة مروره بضائقة مالية خانقة ورغم تأكيدها عدم توفر المبلغ معها إلا أنه يواصل الضغط عليها ما يضعها في موقف حرج بين الخوف من تهديداته ومحاولة إخفاء الحقيقة عن شقيقتها.
وفي مواجهة مباشرة تصطدم صباح بشقيقتها التي تعترف بأن أنور يبتزها ويجبرها على تدبير الأموال ملوحا بفضح أسرار قديمة وتكشف صابرين أن زوج شقيقتها استغل واقعة شاهد فيها صباح مع شاب سابقا واستخدمها كورقة ضغط لمعرفة تحركاتها المالية وعلاقتها بنادر مدير البنك.
على خط موازي تتكشف أزمة إنسانية جديدة في حياة نادر (محمد القس) بعدما اضطر لعرض فيلته للبيع بسبب الضائقة المالية الشديدة التي يمر بها خاصة مع مرض نجله وحاجته لعلاج مكلف وفي لفتة إنسانية يعرض أحد أصدقائه شراء الفيلا ودعمه ماليا من حسابه الخاص.
أما صباح فتقرر بيع الفيلا التي اشتراها لها أنور مقابل 26 مليون جنيه في محاولة لاسترداد جزء من أموالها المنهوبة وتتصاعد حدة الصراع مع أول مواجهة مباشرة بينها وبين زوجها الهارب حيث يتضح طمعه الشديد وزواجه من دلال وسرقته لأموالها أيضا.
وتبلغ الأحداث ذروتها بمحاولة صباح إجبار أنور على توقيع عقد ملكية قطعة أرض اشتراها بأموال مسروقة تقدر بـ200 مليون جنيه إلى جانب إصرارها على الطلاق الذي يرفضه وفي الوقت ذاته تتوجه إلى المأذون لإتمام الإجراءات وسط مواجهات جديدة تكشف تورط شقيقتها في الأزمة.
الحلقة تختتم بتطورات مثيرة مع تلقي نادر اتصالا مجهولا يطالبه بإعادة أموال الباشا وعودة نجله آدم بعد اختطافه لتتشابك الخيوط أكثر وتترك الجمهور أمام أسئلة مصيرية تنتظر الإجابة في الحلقات المقبلة.