العثور على شادي مقتولا يقلب الأحداث في الحلقة العاشرة من"فن الحرب"
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل “فن الحرب” تصاعدا لافتا في وتيرة الأحداث حيث تداخلت الخطوط العاطفية مع مسار التشويق والجريمة وصولا إلى نهاية صادمة قلبت موازين الصراع بالكامل.
في بداية الحلقة تحاول مي (شيري عادل) الاقتراب من زياد بخطوات محسوبة فتتجه إلى صفية (دنيا سامي) طلبا للمشورة لتكشف لها الأخيرة عن بعض التفاصيل الخاصة بشخصية زياد ومن بينها أغنيته المفضلة مشجعة إياها على استغلال هذه النقطة لكسر الجليد والتقرب منه عاطفيا.
في المقابل ينشغل زياد (يوسف الشريف) بتعقب شادي في محاولة لاستعادة الأموال المسروقة دون أن يغفل عن تنفيذ خطته الأكبر التي تستهدف هاشم الفحام حيث يرسل صفية إلى مكتبه وهي تحمل لوحة نادرة في خطوة تمهيدية لضربة قادمة ضمن مخططه المحكم.
وتتوازى هذه التحركات مع ظهور الفحام أثناء تعامله مع أحد تجار الآثار في مشهد يلمح إلى تورطه في أنشطة مشبوهة بينما يراقبه علي أحد التابعين لياسمين (ريم مصطفى) عن قرب ما يفتح باب جديدا للصراع.
ومع تصاعد التوتر ينجح زياد بمساعدة تامر و سيد في تتبع تحركات شادي عبر كاميرات الشوارع ثم اختراق نظام المراقبة في أحد المراكز التجارية ليقتربوا خطوة من الإمساك به إلا أن شادي يتمكن من الإفلات في اللحظة الأخيرة ويلجأ إلى مجموعة من تجار المخدرات مدعيا أنه عثر على كنز بالصدفة مع مجموعة من السذج وذلك خلال استجوابه من قبل تاجر المخدرات الذي يجسد دوره حامد أبو الروس.
وبعد انقطاع أثره يعود زياد لفتح ملف شادي من جديد ليكتشف أن جدته تمتلك منزلا في منطقة الدرب الأحمر ويتوجه على الفور إلى هناك على أمل العثور عليه لكن المفاجأة تكون مدوية إذ يعثر على شادي مقتولا داخل المنزل في نهاية صادمة تضع علامات استفهام كبيرة حول الجهة التي سبقته إليه وتؤسس لمرحلة أكثر تعقيدا في الأحداث المقبلة.