ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مكسرات رمضان.. فوائد الفستق الصحية المذهلة

الفستق
الفستق

تُعدّ المكسرات جزءًا أساسيًا من أجواء رمضان، سواء كوجبة خفيفة بين الإفطار والسحور، أو كمكوّن رئيسي في الحلويات والمأكولات الشرقية. ومن بين أشهر مكسرات رمضان يبرز الفستق الحلبي كخيار غني بالمذاق والقيمة الغذائية، ما يجعله إضافة مثالية للنظام الغذائي خلال الشهر الكريم.

لكن ما الذي يجعل الفستق الحلبي مميزًا إلى هذا الحد؟

الفستق ليس مجرد مكسرات لذيذة تُستخدم في تزيين الكنافة والقطايف، بل هو في الحقيقة بذور لشجرة الفستق، محاطة بقشرة صلبة يتم كسرها للوصول إلى اللب الأخضر ذي النكهة الغنية المائلة للحلاوة. ويتوفر الفستق بقشره أو مقشرًا، محمصًا أو مملحًا، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى أطباق متعددة.

تحتوي الحصة الواحدة من الفستق، والتي تعادل نحو 28 جرامًا أو ما يقارب 49 حبة، على:

159 سعرة حرارية

12.8 جرامًا من الدهون

5.7 جرامًا من البروتين

7.7 جرامًا من الكربوهيدرات

3 جرامات من الألياف

فوائد الفستق ضمن مكسرات رمضان

غني بالبروتين

يُعد الفستق مصدرًا جيدًا للبروتين النباتي، وهو خيار مناسب لمن يرغبون في تنويع مصادر البروتين خلال وجبتي الإفطار والسحور، خاصة لمن يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا.

غني بالعناصر الغذائية

يحتوي الفستق على فيتامين ب6 الذي يدعم نقل الأكسجين في الدم ويساهم في تعزيز صحة الجهاز المناعي والعصبي. كما أنه غني بالبوتاسيوم، إذ توفر الحصة الواحدة كمية ملحوظة منه، مما يساعد في دعم توازن السوائل ووظائف العضلات.

مصدر مهم لمضادات الأكسدة

يحتوي الفستق على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، مثل فيتامين هـ والبوليفينولات والكاروتينات كـاللوتين والزياكسانثين، وهي عناصر تساهم في حماية الخلايا من التلف ودعم صحة العين.

يدعم صحة القلب والكوليسترول

تأتي معظم الدهون الموجودة في الفستق من الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة المفيدة للقلب. إدخال الفستق ضمن مكسرات رمضان قد يساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.

قد يساهم في خفض ضغط الدم

تشير بعض النتائج إلى أن الفستق قد يكون من أكثر المكسرات دعمًا لصحة ضغط الدم مقارنة بأنواع أخرى، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن وجبات رمضان، خاصة مع الحرص على اختيار الأنواع غير المملحة.

يدعم صحة الأوعية الدموية

يحتوي الفستق على حمض أميني يُعرف بالأرجينين، والذي يتحول في الجسم إلى مركب يدعم مرونة الأوعية الدموية ويحافظ على تدفق الدم بشكل سليم، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب بشكل عام.

يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم

يُصنف الفستق ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعات حادة في مستويات السكر في الدم، وهو أمر مهم خلال رمضان للحفاظ على استقرار الطاقة بين الإفطار والسحور.

يساهم في التحكم بالوزن

بفضل احتوائه على الألياف والبروتين، يمنح الفستق شعورًا بالشبع لفترة أطول، ما قد يساعد في تقليل الإفراط في تناول الحلويات الرمضانية. كما أن تناوله بقشره قد يبطئ عملية الأكل ويساعد على التحكم في الكمية المستهلكة.

يدعم صحة الجهاز الهضمي

تعمل الألياف الموجودة في الفستق على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما تتحول إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة تدعم صحة القولون وتحافظ على انتظام الهضم.

الكمية المناسبة يوميًا في رمضان

للاستفادة من فوائد الفستق ضمن مكسرات رمضان، تكفي حصة يومية تتراوح بين 28 و45 جرامًا، أي ما يعادل حفنة صغيرة تقريبًا. الإفراط في تناوله قد يزيد من السعرات الحرارية المستهلكة، خاصة إذا كان محمصًا ومملحًا.

اختيار الفستق بقشره قد يكون وسيلة جيدة للتحكم في الكمية، لأنه يستغرق وقتًا أطول في تناوله كما أن القشور المتراكمة تعطي مؤشرًا واضحًا على مقدار ما تم استهلاكه.

تم نسخ الرابط