حريق شقة شادي وكشف خطة سرقة الأموال في الحلقة 11 من "فن الحرب"
شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “فن الحرب” تصاعدا دراميا لافتا اتسم بالمفاجآت الدموية والخطط الجريئة حيث دخلت الأحداث مرحلة أكثر خطورة وبدأت الأسرار في الانكشاف تباعا ما وضع الشخصيات أمام مواجهات مصيرية غير قابلة للتراجع.
بدأت الحلقة بتوجه زياد الذي يجسد شخصيته يوسف الشريف إلى شقة شادي ليصطدم بالعثور عليه مقتولا ولم يتوقف المشهد عند حدود الجريمة إذ فوجئ زياد برجال غرباء يجمعون الأموال من المكان مؤكدين أنها تخص المعلم حامد أبو الروس تاجر المخدرات الخطير وقبل مغادرتهم أضرموا النار في الشقة لإخفاء معالم الجريمة في مشهد مشحون بالتوتر تمكن خلاله زياد من الهرب بأعجوبة.

خلال فراره يلتقط زياد خيطا بالغ الأهمية من حديث الرجال يتمثل في نقطة ضعف المعلم حامد المتمثلة في عشقه للتمثيل وحلمه القديم بالظهور في عمل فني.
يعود زياد إلى فريقه كاشفا تفاصيل ما حدث ورغم تردد تامر (محمد جمعة) ورغبة صفية (دنيا سامي) في الانسحاب خوفا من التصعيد تلمع فكرة خطيرة في رأس زياد مستوحاة من اقتراح سيد لتتحول إلى خطة محكمة لاستعادة الأموال.
فيلم وهمي وحقيبة أموال حقيقية
ينفذ زياد خطته بالتوجه إلى منطقة المعلم حامد حيث يتم إيهام الجميع بوجود فيلم جاري تصويره تقوم صفية ببطولته ومع بعض الحيل المدروسة يتم إقناع حامد بالمشاركة في أحد المشاهد والذي يتطلب حقيبة أموال حقيقية وعندما يتعطل التصوير بحجة أن الإنتاج نسي الأموال يعرض حامد جلب أمواله بالدولار بنفسه لتقع الحلقة في فخ محكم.

ينجح الفريق في تبديل الحقائب بأخرى مليئة بأوراق بيضاء ويتمكنون من استعادة أموالهم ولكن المفاجأة تظهر بوجود عجز قدره 100 ألف دولار ويتحمل زياد المسؤولية كاملة ويقرر خصم المبلغ من نصيبه الخاص باعتباره من اختار شادي وأدخله في المعادلة.
في المقابل يتوجه المعلم حامد لتسليم الأموال مقابل صفقة البضاعة ليفاجأ أمام زعيم العصابة بأن الأموال مزيفة ولحظة الانكشاف تتحول سريعا إلى مجزرة دموية يتم خلالها تصفية حامد ورجاله في مشهد قاسي يعكس وحشية عالم الجريمة.

على خط درامي موازي تنفذ ياسمين محاولة اغتيال لهاشم الفحام أثناء توجهه إلى الإسكندرية وتصلها صورة لسيارته وهي مشتعلة لتظن أنه قتل إلا أن الصدمة تكون بظهوره حيا أمامها كاشفا أن شخصا آخر كان داخل السيارة ولقي مصرعه بدلا منه ولا تتوقف المفاجآت عند هذا الحد إذ يطالبها بنسبة 25% من مشروعها الجديد ويواجهها بمعرفته بأنها كانت تعطي زوجها أدوية تؤثر على صحته للسيطرة عليه.
اختتمت الحلقة بمشهد مشحون بالغموض حين تعود مي إلى منزلها لتجد زياد في انتظارها ويواجهها بسؤال مباشر حول حقيقة ما تعرفه ياسمين عنه في نهاية تترك المشاهدين أمام تساؤلات مصيرية وتمهد لتصعيد أخطر في الحلقات المقبلة من “فن الحرب”.