جود تقترب من الحقيقة ومقتل الشاب قبل الإدلاء بشهادته في الحلقة 12 من "بالحرام"
مع دخول الأحداث مرحلة أكثر تعقيدا حملت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل "بالحرام" تطورات مفصلية قلبت موازين الصراع وكشفت عن خيوط جديدة في قضية مقتل هادي بالتوازي مع تصدعات إنسانية ونفسية ضربت أكثر من شخصية.
افتتحت الحلقة بتوقيف مالك (عمار شلق) بعد اعتدائه على صاحب المولد الكهربائي إثر خلاف نشب بسبب انقطاع التيار في لحظة حرجة كادت تودي بحياة زوجته.
هذا التوقيف لم يكن مجرد تفصيل عابر بل شكل نقطة تحول دفعت جود إلى التحرك سريعا.
ما إن علمت جود بما جرى حتى سارعت إلى مقابلة صاحب المولد وعرضت عليه مبلغا ماليا مقابل التنازل عن الشكوى في خطوة هدفت إلى إخراج مالك من أزمته.
غير أن دوافعها لم تكن إنسانية فقط إذ تنتظر منه معلومة حاسمة تتعلق بقضية مقتل هادي خاصة مع تداول أنباء عن استدعاء الشاب الذي شوهد في الفندق ليلة الوفاة.
تضليل ينتهي برصاصة
في موازاة ذلك كان فريد (باسم مغنية) قد سبق الجميع بعد حصوله على معلومات دقيقة حول القضية.
إلا أن سارة (إلسا زغيب) التقطت تحركات جود فدفعت بالشاب المعني إلى الادعاء بأنه كان يبيع المخدرات لهادي في محاولة واضحة لتضليل مسار الحقيقة ولكن الخطة لم تكتمل إذ داهمت القوى الأمنية المكان وأطلقت النار عليه ليسقط قتيلا في مشهد صادم أنهى الحلقة وفتح باب واسعا للتساؤلات.
بعيدا عن خط الجريمة بدأت أعراض مقلقة تظهر على صباح (تقلا شمعون) حيث راحت تتخيل أحداثا غير حقيقية ووجهت اتهاما مباشرا إلى عليا (سينتيا كرم) بسرقة مبلغ مالي.
الاتهام ترك أثرا نفسيا قاسيا على عليا التي غادرت المنزل بحثا عن ملجأ.
لجأت عليا إلى شقيقتها (جوي كرم) لكنها قوبلت بالرفض بعدما حملتها الأخيرة مسؤولية وفاة والدتهما وسرعان ما انفجر خلاف قديم بين الشقيقتين حول الإرث بعد استئثار إحداهما بكامل التركة ما اضطر عليا للعودة مجددا إلى منزل صباح.
في مشهد إنساني مؤثر أصرت صباح على إحياء ذكرى ميلاد هادي فطلبت من طنوس (طارق تميم) إعداد قالب حلوى وتوجهت إلى المقبرة حيث التقت بمارغو (رندة كعدي).
المواجهة الصامتة بين المرأتين أمام القبر عكست صراعا دفينا لم يحسم بعد.
على خط موازي واصلت زينة (سارة أبي كنعان) رفضها للخضوع لعملية استئصال ثديها الثاني رغم اشتداد معاناتها مع سرطان الثدي ولقاؤها بإحدى المتعافيات اللواتي يؤمن بالطب البديل زاد من تمسكها بقرارها في خطوة قد تحمل عواقب خطيرة.
اختتمت الحلقة بسقوط الشاب برصاص الأمن لتدخل القضية منعطفا أكثر غموضا وسط تساؤلات حول مصير الحقيقة هل تقترب جود من كشف السر أم أن الرصاصة كانت كفيلة بدفن خيط جديد.